الجمعة 27 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 58 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 27 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 58 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / عقيدة / ما الفرق بين أهل الكتاب والمشركين.

مشاركة هذه الفقرة

ما الفرق بين أهل الكتاب والمشركين.

تاريخ النشر : 8 شوال 1434 هـ - الموافق 15 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 9903

 السؤال:

ما الفرق بين أهل الكتاب والمشركين؟ 

الجواب:

أهل الكتاب هم الذين لهم كتاب ورسول يؤمنون به، وهم اليهود والنصارى، وهم الباقون من أهل الكتاب. أما المشركون فهم الذين يعبدون مع الله غيره، طبعًا اليهود والنصارى عندهم شرك، وذلك أن اليهود قالت: عُزيرٌ ابن الله، فأشركت مع الله إلهًا آخر، والنصارى قالوا: إن الله ثالث ثلاثة، فأشركوا مع الله غيره، ولكن لما كان هؤلاء لهم كتاب غلب عليهم هذا الوصف، لكن آيات الشرك يدخل فيها أهل الكتاب، إلا أن يدل الدليل على العكس، فمثلاً قول الله تعالى: {وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} سورة البقرة: الآية 221 يشمل  الكتابيات، لكن جاء استثناؤهم في قوله تعالى:  {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} سورة المائدة: 5 فاستثنى الله تعالى من المشركات المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من  قبلنا.

ومن الآيات التي فرَّقت بين الطائفتين، قول الله تعالى:{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ} سورة البينة: الآية 1 ، فعَطَف المشركين على أهل الكتاب، والعطف يقتضي المغايرة، فأهل الكتاب هم اليهود والنصارى، والمشركون هم عبدة الأوثان، أما في عموم الآيات التي فيها ذم المشركين، فيدخل فيها أهل الكتاب؛ لوقوعهم في الشرك كما دلت عليه النصوص الأخرى، والله أعلم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف