السبت 7 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 14 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 7 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 14 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / عقيدة / ما المقصود بمكر الله تعالى

مشاركة هذه الفقرة

ما المقصود بمكر الله تعالى

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 5228

السؤال:

ما هو مكر الله؟

الجواب:

يقول الله تعالى: {ويَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} سورة الأنفال: الآية (30) ، المكر من الصفات التي تحتمل معنى محمودًا ومعنى مذمومًا، فالذي يُضافُ إلى الله تعالى هو المحمود بلا شك، وذلك أنه جل في علاه له المثل الأعلى، أي: له الصفات العلا، فالمكر الذي يُضافُ إلى الله جل وعلا هو المكرُ اللائق به، فهو في مقابل مَكر الكُفَّار، ولذلك يقول سبحانه: {يَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}، وما أشبه ذلك من النصوص.

والمكرُ هو إلى الإيقاع بالغير من طريق خفي، ومنه الاستدراج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» رواه البخاري (4686)، ومسلم (2583) عن أبي هريرة رضي الله عنه ،  فمِنَ المكرِ بِه أنْ يتركه الله  تعالى وأنْ يُخَلِّى بينه وبين ما يريد من فعل سيِّء، لكن الله جل في علاه إذا أخذه لم يفلتْه.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف