السبت 24 رجب 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 33 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 24 رجب 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 33 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / عقيدة / حكم الاستغفار بنية تحصيل بعض المنافع الدنيوية

مشاركة هذه الفقرة

حكم الاستغفار بنية تحصيل بعض المنافع الدنيوية

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 25329

السؤال:

ما حكم الاستغفار بنية الرزق أو الشفاء؟ وهل يدخل ذلك فيمن أراد بعمل الآخرة الحياة الدنيا؟

الجواب:

الاستغفار لتحصيل مقاصد معينة، كثير من الناس توسَّعوا في هذا، تجد من يستغفر بنية الزواج، يستغفر بنية الرزق، يستغفر بنية النجاح، يستغفر بنية تجاوزِ عقبةٍ ما، وغير ذلك، هذا لم يرد، لكن الاستغفار على وجه العموم يجلِبُ الخيرَ ويدفع الشر، هذا من ناحية النية.

وهل إذا نوى نية دنيوية بعمل صالح يكون غيرَ مُخلِص؟ الجواب: لا؛ لأن هناك فرقًا بين الشرك الذي هو صرف العمل لغير الله تعالى، وبين التشريك في النية، وهو أن يجمع بين نية التعبد لله تعالى، وما أذن الشارع في قصده وطلبه من أمور الدنيا، ففي البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» رواه البخاري (2067)، ومسلم (2557) ، وهذان مكسبان دنيويان: السعة في  الرزق، وإطالة العمر، أو طيب الذكر بعد الموت، على معنيين عند أهل العلم.

فمن وَصَل رَحِمَه مستحضِرًا الثواب عند الله تعالى، ومستحضِرًا هاتين الثمرتين اللتين نصَّ عليهما النبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج عليه، ولا وِزْرَ عليه، ولكن قد يحصل نوع من النقص في الأجر، إذا كان همه الدنيا، وليس له رغبة في الآخرة، ولذلك المجاهد إذا خرج يريد الله ثم غنم فإنه يتعجل جزءًا من أجره، وعمله لله، ولو قتل لكان شهيدًا، يثبت له ما يثبت للشهيد من الأجر. هذا التفريق بين الشرك، والتشريك في النية، والله أعلم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف