×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / تفسير / الجمع بين قوله تعالى(لا يسأل عن ذنبه) وقول النبي

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: ما الجمع بين قول الله عز وجل: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان}+++سورة الرحمن: الآية 39---، وبين ما ثبت في النصوص من إثبات الحساب؟ الجواب: النصوص متواترة في إثبات الحساب، ولا يمكن أن يوجد في كلام الله تعالى تعارض، قال الله تعالى: {لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}+++سورة النساء: الآية 82---، فالنصوص التي قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أن بينها تعارضا لابد من طلب كيفية الجمع بينها. يوم القيامة يوم عظيم، ويوم طويل، وفيه أحوال وأهوال كثيرة، فما نفاه الله تعالى في موضع، لا يعني انتفاءه في كل ذلك اليوم، إنما هذا يحمل على انتفائه في حال دون حال، فالمشركون والكفار لا يسألون سؤال استعلام واستخبار؛ لأن الله أعلم بأعمالهم، ولكنهم يسألون سؤال تقريع وتوبيخ وهو من أنواع العذاب، فالنصوص التي ظاهرها التعارض هي في الحقيقة متفقة، ويظهر ذلك بالنظر والتأمل في سياقاتها، والله أعلم.

تاريخ النشر:الجمعة 09 شوال 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:3882

السؤال:

ما الجمع بين قول الله عز وجل: {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ}سورة الرحمن: الآية 39، وبين ما ثبت في النصوص من إثبات الحساب؟

الجواب:

النصوص متواترة في إثبات الحساب، ولا يمكن أن يوجد في كلام الله تعالى تعارض، قال الله تعالى: {لو كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا}سورة النساء: الآية 82، فالنصوص التي قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أن بينها تعارضًا لابد من طلب كيفية الجمع بينها.

يوم القيامة يوم عظيم، ويوم طويل، وفيه أحوال وأهوال كثيرة، فما نفاه الله تعالى في موضع، لا يعني انتفاءه في كل ذلك اليوم، إنما هذا يحمل على انتفائه في حال دون حال، فالمشركون والكفار لا يسألون سؤال استعلام واستخبار؛ لأن الله أعلم بأعمالهم، ولكنهم يسألون سؤال تقريع وتوبيخ وهو من أنواع العذاب، فالنصوص التي ظاهرها التعارض هي في الحقيقة متفقة، ويظهر ذلك بالنظر والتأمل في سياقاتها، والله أعلم.

الاكثر مشاهدة

5. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64393 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55131 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53578 )

مواد مقترحة

367. Jealousy