الخميس 14 ذو الحجة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 21 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 14 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 21 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / تفسير / ما الحكمة أن يقسم الله تعالى بالزمن في القرآن الكريم

مشاركة هذه الفقرة

ما الحكمة أن يقسم الله تعالى بالزمن في القرآن الكريم

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 4757

السؤال:

أقسم الله بالزمن أو الوقت في آيات كثيرة، فما الحكمة من هذا الأمر؟

الجواب:

أولاً: ينبغي أن نلفت الأنظار إلى أن الله جل وعلا لا يُسأل عما يفعل، ولا عما يقول، كما قال تعالى: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} سورة الأنبياء الآية 23 .

 ثانيًا: أن لله أن يقسم بما شاء، وقد أقسم بأشياء كثيرة من مخلوقاته، أقسم بالسماء والأرض، وأقسم ببعض الجبال، وأقسم بفواكه وأماكن، وأقسم بأشخاص، وله الحكمة في ذلك كله، وما من شيء أقسم الله تعالى به إلا وله حكمة في إقسامه به، وهذه الحكمة قد تتبين من سياق الآيات، وقد لا تتبين، وهذا محل تأمل وفكر ونظر، فمثلاً أقسم الله تعالى في سورة واحدة بأربعة أشياء: طعامين ومكانين، {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} سورة التين ، فإذا تأملت ما الجامع بينها؟ ستجد أنها جميعها مواضع الرسالات، فالتين والزيتون ثمرتان تكثران بالشام وبيت المقدس، وطور سينين المكان الذي أوحى الله فيه لموسى عليه السلام، والبلد الأمين مكة، حيث أوحى للنبي صلى الله عليه وسلم، فأقسم الله تعالى بأماكن نزول الوحي؛ تعظيمًا لها، وهكذا يمكن أن يقال في سائر ما يقسم الله تعالى به، أن فيه إشارة إلى عظمة المقسَم به، ولفتًا للأنظار للتأمل إلى ما فيه من الأسرار والحكم  والعبر، والله أعلم.

مواد ذات صلة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف