الثلاثاء 16 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 21 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 16 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 21 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / حديث / معنى حديث " أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل".

مشاركة هذه الفقرة

معنى حديث " أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل".

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 19013

السؤال:

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل))؟

الجواب:

هذا الحديث في الترمذي حديث رقم (2948). عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي  العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحالُّ المرتحل»، قال: وما الحال المرتحل؟! قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حلّ ارتحل» وإسناده ضعيف، ومعنى (كلما حل ارتحل) أنه يقرأ القرآن وكلما ختمه رجع إلى أوله حتى يختمه مرة أخرى وهكذا، والقرآن بركة، وشفاء لأصحابه، فمن أكثر من قراءته وأدام تدبره انفتح له من العلم ما لا يحصل له بغيره، وحصل له من انشراح الصدر ما لا يحصل بغيره، ولذلك من أكبر أسباب إخفاقاتنا الشخصية والعامة، قلة نصيبنا من القرآن، ولما كانت الأمة مقبلة على القرآن بلغت الآفاق في وقت وجيز، ولما انحسر اهتمامها به، وانصرفت إلى غيره، قل تأثيرها وانتشارها.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف