الخميس 10 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 10 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / حديث / معنى حديث " أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل".

مشاركة هذه الفقرة

معنى حديث " أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل".

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 17414

السؤال:

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل))؟

الجواب:

هذا الحديث في الترمذي حديث رقم (2948). عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي  العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحالُّ المرتحل»، قال: وما الحال المرتحل؟! قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حلّ ارتحل» وإسناده ضعيف، ومعنى (كلما حل ارتحل) أنه يقرأ القرآن وكلما ختمه رجع إلى أوله حتى يختمه مرة أخرى وهكذا، والقرآن بركة، وشفاء لأصحابه، فمن أكثر من قراءته وأدام تدبره انفتح له من العلم ما لا يحصل له بغيره، وحصل له من انشراح الصدر ما لا يحصل بغيره، ولذلك من أكبر أسباب إخفاقاتنا الشخصية والعامة، قلة نصيبنا من القرآن، ولما كانت الأمة مقبلة على القرآن بلغت الآفاق في وقت وجيز، ولما انحسر اهتمامها به، وانصرفت إلى غيره، قل تأثيرها وانتشارها.

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف