السبت 5 شوال 1442 هـ
آخر تحديث منذ 6 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 5 شوال 1442 هـ آخر تحديث منذ 6 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / حديث / بيان معنى حديث(تعرف إلى الله في الشدة...)

مشاركة هذه الفقرة

بيان معنى حديث(تعرف إلى الله في الشدة...)

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 4034

السؤال:

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»؟

الجواب:

هذا ورد في حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة» رواه أحمد (2803)، الطبراني في المعجم الكبير (11560)، والحاكم (6303)، انظر: جامع العلوم والحكم (1/460). ، وفيه أنه ينبغي لابن آدم أن يكون عبدًا لله تعالى في السراء والضراء، في اليسر والعسر، في المنشط والمكره، فيما تنجذب إليه نفسه، وفيما تنفر عنه، وبه يحقق العبودية لله جل وعلا، وعلى كل مؤمن أن يسعى أن يكون من القريبين إلى الله جل وعلا في كل أحواله، والقرب إلى الله ليس أمرًا عسيرًا، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو داعٍ، وهذان الحالان ذَكَرَ الله فيهما قربه حتى يحثنا، كلنا نستطيع أن ندعو وكلنا نسجد لله تعالى، فلماذا لا نستشعر هذا القرب وننزل به الحاجة حتى إذا أصبنا بمصيبة وجدنا ملاذًا ومفزعًا ومنجاةً من رب العالمين؛ فإنه جل وعلا لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى، فمن عرفه في الرخاء لم يهمله جل وعلا أو ينساه في شدته، سواء أكانت الشدة عامة أم كانت الشدة خاصة، على أن المضطر الذي مُلِئَ قلبه بالانجذاب إلى الله تعالى ولم يكن في قلبه إلا الله لا يخيبه الله؛ ولذلك يقول الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ } سورة النمل: الآية 62. ، فحال الضرورة ينبغي أن يستشعر فيها، متى يكون الإنسان مضطرًّا؟ إن انقطعت الأسباب، وليس هناك مدد إلا من رب العالمين، ولا عون ولا توفيق ولا ظهور إلا به جل وعلا؛ ولهذا الذين كانوا في الفلك مع أنهم مشركون لكنهم كانوا إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين، فهنا انقطع كل تعلق بغير الله فنجاهم الله تعالى وأنقذهم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف