الاربعاء 16 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 2 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاربعاء 16 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 2 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / طهارة / كيف يفعل من يعاني من الإفرازات من فرجه؟

مشاركة هذه الفقرة

كيف يفعل من يعاني من الإفرازات من فرجه؟

تاريخ النشر : 9 شوال 1434 هـ - الموافق 16 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 2668

السؤال:

كيف يفعل من يعاني من الإفرازات من الفرج؟

الجواب:

قد يكون السَّائل مبتلًى بنوع من التنقيط والتقطير الذي يُصيب كثيرًا من الناس، وهذا التقطير والتنقيط على حالتين:

الحالة الأولى: أن يكون منقطعًا، يعني: ينقط لمدة دقيقة أو دقيقتين أو خمس دقائق ثم يقف؛ فهنا نقول: انتظر حتى يقف هذا التقطير ثم استنجِ وتوضأ للصلاة وصلِّ ما شئت من الصلوات.

الحالة الثانية: إذا كان التقطير غير منضبط أو أنه دائم فهذا سلس، وحكمه عند العلماء: أن هذا الخارج لا يؤثر على صحة الصلاة ولا على صحة الطهارة، والواجب عليك أن تضع ما يمنع انتشار هذا الخارج، وتتوضأ وضوءك للصلاة ثم تصلي ما شئت.

ومن العلماء من يرى أنه يجب عليك أن تتوضأ لكل صلاة، وهذا قول جماعة من أهل العلم. والقول الثاني: أنه لا يجب، وإنما يستحب أن تتوضأ لكل صلاة، وهذا القول هو الأقرب إلى الصواب.

وبماذا يحصل نقض الوضوء؟ يحصل النقض بأي خارج عدا هذا الخارج الدائم الذي لا يقف.

إذًا نقول: التقطير له حالان:

إما أن يكون مؤقتًا مضبوطًا، فينتظر حتى ينقطع ويتوضأ وضوءه للصلاة وليس عليه شيء.

وإما أن يكون غير مضبوط، أو أنه دائم، ففي هذه الحال يضع ما يمنع خروج الخارج ويتوضأ للصلاة ولا يضره ما خرج، ويستحب له أن يتوضأ لكل صلاة.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف