الخميس 10 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 11 ساعة 40 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 10 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 11 ساعة 40 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة

مشاركة هذه الفقرة

الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة

تاريخ النشر : 19 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 24 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 3303
السؤال:
ما هو الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة؟
الجواب:
 هو ما بعد الفجر، ولذلك يقول العلماء: إن المقصود من المبيت في مزدلفة أن يدرك الحاج صلاة الفجر، ويبقى ذاكرًا لله إلى أن يسفر، فعن عروة بن مضرس رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف ـ يعني بجمع ـ قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيء، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدرك معنا هذه الصلاة ـ يعني صلاة الفجر ـ وأتى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهارًا، فقد تم حجه، وقضى تفثه)) رواه أحمد (16208)، وأبو داود (1950)، والنسائي (3041)، والترمذي (891)، وابن ماجه (3016)، وصححه الترمذي، وابن خزيمة (2820)، والحاكم (1701)، وابن دقيق العيد في الإلمام (773)، وابن الملقن في البدر المنير (6/241). ، فهذا هو الوقت المقصود، والنوم الذي قبله في الليل هو لانتظار هذا الوقت وللاستعداد للتعبد فيه، لكن طبعا بالنسبة للضعفة من النساء والصغار والمرضى، وكل من له حاجة، أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في الانصراف من مزدلفة قبل الفجر؛ تيسيرًا عليهم.
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف