الجمعة 3 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 1 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 3 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 1 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / حكم التحلل من النسك خارج مكة

مشاركة هذه الفقرة

حكم التحلل من النسك خارج مكة

تاريخ النشر : 19 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 24 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 7116
السؤال:
هل يجوز أن أقصر وزوجتي بعد العمرة بعد أن نرجع لبلدنا؟
الجواب:
يقول الله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ} سورة الفتح. الآية 27. ، فذكر هذين العملين لمن يدخل مكة بنُسك ـ حج أو عمرة ـ فهل يجب أن يكونا فيها؟ الجواب: الأصل في أعمال الحج والعمرة أن تكون في الحرم، لكن لو أن إنسانًا أخر الحلق، أو أخرت المرأة التقصير إلى أن خرجت إلى الحل، فهل هذا يُلحقها إثمًا أو يُنقصها أجرًا؟ الجواب: لا، لكن تقصيرها في الحرم أعظم أجرًا؛ لأن التقصير عبادة، وإجراء العبادات في الحرم أفضل وأعظم من أن تكون في الحل، لاسيما أنها عبادة متعلقة بعمل في الحرم، وهو الحج أو العمرة.
فالأفضل أن لا يخرج من الحرم إلا وقد فرغ من جميع أعمال نسكه، ومن ذلك التقصير أو الحلاق.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف