الجمعة 11 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 14 ساعة 32 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 11 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 14 ساعة 32 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / حكم التحلل من النسك خارج مكة

مشاركة هذه الفقرة

حكم التحلل من النسك خارج مكة

تاريخ النشر : 19 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 24 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 7957
السؤال:
هل يجوز أن أقصر وزوجتي بعد العمرة بعد أن نرجع لبلدنا؟
الجواب:
يقول الله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ} سورة الفتح. الآية 27. ، فذكر هذين العملين لمن يدخل مكة بنُسك ـ حج أو عمرة ـ فهل يجب أن يكونا فيها؟ الجواب: الأصل في أعمال الحج والعمرة أن تكون في الحرم، لكن لو أن إنسانًا أخر الحلق، أو أخرت المرأة التقصير إلى أن خرجت إلى الحل، فهل هذا يُلحقها إثمًا أو يُنقصها أجرًا؟ الجواب: لا، لكن تقصيرها في الحرم أعظم أجرًا؛ لأن التقصير عبادة، وإجراء العبادات في الحرم أفضل وأعظم من أن تكون في الحل، لاسيما أنها عبادة متعلقة بعمل في الحرم، وهو الحج أو العمرة.
فالأفضل أن لا يخرج من الحرم إلا وقد فرغ من جميع أعمال نسكه، ومن ذلك التقصير أو الحلاق.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف