السبت 7 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 33 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 7 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 33 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / هل يحصل التحلل من العمرة أو الحج بقص بعض الشعرات

مشاركة هذه الفقرة

هل يحصل التحلل من العمرة أو الحج بقص بعض الشعرات

تاريخ النشر : 20 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 25 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 7176
السؤال:
هل يحصل التحلل من العمرة أو الحج بقص بعض الشعرات؟
الجواب:
هذه المسألة فيها خلاف، إذا كان قد وقع منه هذا فلا حرج وعمرته صحيحة. وذلك أن من أهل العلم من يقول: يكفي في تحقيق ما أمر الله به من التقصير أن يأخذ بعض شعره، وحدده بعضهم بثلاث شعرات، وهذا لا شك أنه خلاف الصواب، ولكن ما ينبغي إذا اقتنعت برأي أن أحمل الناس عليه، فإذا اقتنعت أنا أن التقصير المشروع لا بد فيه من تعميم الرأس، إذا جاءني شخص وقال: أنا قصرت بأخذ بعض الشعرات، فليس من المناسب أن أقول له: أخطأت، وعليك دم؛ لأن هذا ليس مسلكًا سديدًا؛ إذ إنه عمل بقول جماعة من أهل العلم، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، والإمام الشافعي، فما المسوغ أن أقول له: اذبح دمًا، أو عليك فدية؟! مع أنه يجب أن نعلم أنه في مقام الفتوى، وفي مقام التعليم، أن الأموال محرمة، فلا يجوز أن نُلزم الناس بما لم يلزمهم به الله تعالى، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول ـ كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ: (كل المسلم على المسلم حرام، ماله ودمه وعرضه)، فبأيّ حق تستبيح أموالهم بإيجاب الدم في مثل هذه المسألة الخلافية؟!
لكن لو أنه أتاني وقال لي: كيف أحقق التقصير؟ أقول: الله تعالى يقول: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} سورة الفتح. الآية 27. ، فأضاف الحلاق والتقصير إلى جميع الرأس، فالأصل في الحلاق والتقصير أن يكون في جميع الرأس.
فلو أن إنسان مثلًا حلق طرفًا من رأسه، هل حقق المأمور به من الحلاقة؟ الجواب: لا، وكذلك التقصير، لكن إذا قصر الإنسان بناءً على هذا القول قناعة، أو تقليدًا، أو جهلاً، فلا حرج عليه، وعمرته صحيح.
 
 
 
المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف