الجمعة 10 جمادى آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 25 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 10 جمادى آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 25 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

حقيقة الإحرام

تاريخ النشر : 21 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 2407
الإحرام له أحكام فيما يتعلق بواجباته، وفيما يتعلق بممنوعاته، وفيما يتعلق بمستحباته ومسنوناته، وأما حقيقته فكثير من الناس يظن أن الإحرام هو عبارة عن لبس الإزار ـ وهو ما يغطى به أسفل البدن ـ والرداء ـ الذي يغطي به أعلى البدن ـ فإذا لبس إزارًا ورداءً قال: أحرمت، وهذا في الحقيقة نوع من الخطأ في معرفة حقيقة الإحرام، فالإزار والرداء ليس إحرامًا؛ ولذلك كان الناس في زمن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ يلبسونهما في بلدانهم وفي أمصارهم وأماكن إقامتهم دون حج أو عمرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم في قصة كسوف الشمس خرج يجر رداءه، وكان الصحابة يصلون بالأزر، والآن في بعض البلدان الأزر معروفة، وهي من لبسهم المعروف المعتاد، وإن كان اللون قد يختلف، والمقصود أن لبس الإزار والرداء ليس هو الإحرام، بل الإحرام يحصل ولو كان الإنسان يلبس ثيابه المعتادة؛ لأن الإحرام عمل قلبي، وهو نية الدخول في النسك، والالتزام بأحكام الحج والعمرة، لكن من لوازم الإحرام التجرد من اللباس المعتاد كما سيأتي، فلو ذهب إنسان إلى الميقات، ولبس الإزار والرداء، أو خرج من بيته وقد لبس الإزار، فإنه لا يكون بذلك محرمًا، حتى يعقد بقلبه وينوي أنه دخل في أعمال الحج والعمرة.
 
 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف