الاثنين 22 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 23 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 22 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 5 ساعة 23 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / بيوع / تعاقد الكفيل مع عماله بأجر

مشاركة هذه الفقرة

تعاقد الكفيل مع عماله بأجر

تاريخ النشر : 24 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 29 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1991

تعاقد الكفيل مع عماله بأجر

الجواب: هذا نوع في الحقيقة من العقود بين الكفيل والمكفول، صورة من صور عقود الإذعان التي يلزم فيها الكفيل المكفول بشروط قد لا يقبلها، وقد تكون فيها ظلم، وقد يكون فيها تعدٍّ، بأخذ ما لا يستحق، فعندي أن ترك هذا النوع من العقود هو أسلم للإنسان، لا سيما إذا كانت الأنظمة التي يُعمل بها في البلد تمنع هذا، فأيضًا يكون المانع من جهة أخرى: أن النظام يمنع.

وبعضهم يأتي بالعامل على أنَّ له مرتبًا، ثم يقول له: ما في راتب، إما أن تشتغل بهذه الصورة، وإلا ترجع لبلدك، وهذا فيه عدم وفاء بالعقود: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)) [المائدة: 1].

فالواجب على أصحاب الأموال أن يتَّقوا الله تعالى، وأن يسلكوا طريقًا يحفظ حقوق الجميع؛ لأنَّ بعض الناس يقول: أنا أسلك هذا المسلك لأن العمال يأكلون مالي ولا يعطوني حقِّي، لكن هذا ليس بمسلك سليم؛ لأن الظلم لا يدفع بالظلم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف