السبت 7 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 42 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 7 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 5 ساعة 42 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

زكاة الدين

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 1865

السؤال:

كيف تكون زكاة الدين؟

الجواب:

الأقساط التي عند الناس، سواء كان سببها مقاولات، أو كان سببها أقساط سيارات، أو أنواعًا من التجارات هي في الجملة من الديون، وإذا كان الإنسان يرجو حصول الدَّين، فجمهور العلماء على أنه يزكي، وطريقة تزكيته للعلماء فيها قولان: فمنهم من يقول: يزكيها مع ماله إذا حلَّ الحول. والقول الثاني: أنه ينتظر بها حتى يستلم المال الذي أقرضه ويزكيه على السنوات التي بقيت هذه الأموال عند المدينين.

وكلا القولين له حظٌّ من النظر، ولكن إذا خُشي أن لا يأتي، كأن يكون المال عند معسر، ويخشى أن لا يأتيه، ففي هذه الحال لا يجب عليه أن يزكيه، ومن أهل العلم من قال: إنه إذا قبضه زكاه لسنة واحدة.

فالأقساط التي عند الناس بالنسبة للمقاولات، إذا بقيت سنة، وهي في ذممهم، وثبتت لك وأنت ترجو حصولها فعند ذلك زكِّها، إما مع مالك، وإما أن تزكيها إذا قبضتها لجميع السنوات التي بقيت، فالقسط الأخير –مثلاً- سيبقى في ذمة الثلاث السنوات، فإذا قبضته فزكِّه للثلاث السنوات، وأما القسط الأول فقد لا تمرُّ عليه سنة، ويحصل في يدك ففي هذه الحال ليس فيه زكاة.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف