الجمعة 10 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 36 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 10 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 36 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الصيام / هل التبرع بالدم يفطر به الصائم.

مشاركة هذه الفقرة

هل التبرع بالدم يفطر به الصائم.

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 5736

هل التبرع بالدم يفطر به الصائم؟ وإذا كنت طالبًا وطلب مني معلمي التبرع بالدم ليرفع من درجاتي؛ فما الحكم؟

فيما يتعلَّق بالتبرُّع بالدم هو لا يُفطِّر في ذاته، لكن لو تبرَّع الإنسان في حالة اضطرارية، وترتب عليه أنه تعب بعدما تبرع، يعني: تبرع وليس معه إلا العافية، ولم يقل له الطبيب شيئًا، وإنما قد يكون لحقه عناء أو تعب أو عجز، فهنا يفطر لما جرى من مرض أصابه، لكن ابتداءً التبرع بالدم ليس مفطِّرًا إذا كان لا يُضعفه، فلا بأس به، وإذا كان يضعفه فينبغي تجنُّبه.

أما ما يتعلق بالدَّرجات، أنا لا أدري وفي نفسي منه شيء، فالدرجة ليست لمثل هذا، فلا يكون التقويم في النجاح في المواد والاختبارات على مثل هذا، وأنا أخشى أن يكون هذا من تصرُّف المدرس في غير محله، فإذا أراد أن يرفع درجاتهم فليجعلهم يبحثون ويشاركون، إذا كان جزء من الموضوع الأعمال المهنية أو تقديم خدمة للمجتمع خدمة حقيقية، وليس أن يُعطيه يده ليتبرَّع بالدم، وهذه وإن كان فيها نفع لكن هذا ليس عملاً، فلا يكتسب الإنسان منه شيئًا فالتعليم هو لإكساب مهارات، وفي مثل هذه الحال ليس هناك مهارات، إلا أن يقول: هذا من باب التعويد على الإحسان، لكن في نفسي من هذا شيء، ولعله يبحث عن طريق آخر لتشجيعهم، وأيضًا الطالب يبحث عن طريق آخر ليرفع درجاته غير أن يتبرَّع بدمه. 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف