الجمعة 3 جمادى آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 22 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 3 جمادى آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 22 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الصيام / هل يجب على المرأة أن تستأذن زوجها في صيام القضاء

مشاركة هذه الفقرة

هل يجب على المرأة أن تستأذن زوجها في صيام القضاء

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 2948

هل يجب على المرأة أن تستأذنَ زوجها في صيام القضاء؟

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ » صحيح البخاري (5159) وصحيح مسلم (1026) .ومعنى هذا: أنه لا يجوز لها أن تصوم إلا بإذنه، وهذا في صيام النَّفل بالتأكيد.

وأما في صيام الفرض، فإنه إذا تضايق الوقت - بمعنى: أنه لم يبقَ قبل رمضان على قول الجمهور، بأنه يجب أن تصوم قبل رمضان القادم - فإنه يجوز لها الصيام ولو لم يأذن، لكن إن كان لم يتضايق الوقت فلتستأذنه؛ لأنه قد يحتاج إليها فتقول: إني صائمة، فتكون لم يأذن لها فيوقعها في الفطر ويلحقها حرجٌ، فلتستأذنه.

وخلاصة الكلام: إذا تضايق الوقتُ، فإنه لا يجب عليها الاستئذان، ولكن من حسن العِشرة أن تُخبره بأنها ستصوم، وهذا في صيام الفرض، وأمَّا في صيام النَّفل وفي حال اتِّساع الوقت؛ فإنَّها تستأذنه لحديث أبي هريرة: «لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ»، ما لم تكن تعلم أنه يأذن لها، ولعله في أحوال كون الرجل له أكثر من امرأة، ففي اليوم الذي ليس عندها لا يُعتبر شاهدًا فيما يظهر؛ لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم، دخل على جويرية رضي الله عنها «يوم الجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «أَصُمْتِ أَمْسِ؟»، قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟»قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «فَأَفْطِرِي» صحيح البخاري (1986) ، وظاهر هذا أنها لم تستأذنه؛ لأنه سألها عن صيام أمس وصيام يوم غدٍ، فالظَّاهر أنها لم تستأذنه، فلعلَّه لم يكن شاهدًا، أي: لم يكن في يومها، وهذا تخريج، أو يقال: إذا كانت المرأة تعلم أن زوجها لا يُعارض ويأذن لها بالإذن المطلق، وتسمح نفسه بالصِّيام، فلا تحتاج إلى استئذان، ولكنَّ الاستئذانَ هو الأحوط والأولى.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف