السبت 1 جمادى أول 1443 هـ
آخر تحديث منذ 6 ساعة 35 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 1 جمادى أول 1443 هـ آخر تحديث منذ 6 ساعة 35 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / حكم تحديد ليلة السابع والعشرين للعمرة.

مشاركة هذه الفقرة

حكم تحديد ليلة السابع والعشرين للعمرة.

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 2839

السؤال:

ما حكم تحديد ليلة السابع والعشرين للعمرة؟

الجواب:

ليلة السابع والعشرين هي أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر، كما جاء في صحيح الإمام مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه حلف على أنها ليلة السابع والعشرين([1])، فهل من المشروع تخصيصها بالعمرة؟ الجواب: لم يرد في السنة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  تخصيص هذه الليلة بعمل خاص سوى عملين:

الأول: الصلاة، جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنها أن النبي قال: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"([2])، وهذا يدل على أنه يندب قيامها  لتحصيل هذه الفضيلة.

الأمر الثاني: ما جاء في الترمذي وغيره([3])من حديث عائشة رضي الله عنها  قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أيّ ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، فدل هذا على أنه يشرع الاشتغال بالدعاء والإكثار منه في هذه الليلة.

 وممكن أن نضيف عملاً ثالثًا، وهو قراءة القرآن، وإن لم يكن خاصًّا بليلة القدر، بل هو للشهر كله؛ لما ثبت في الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل كل ليلة يدارسه القرآن، ومنها ليلة القدر، ومدارسة القرآن هي عرضه كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن على جبريل في كل سنة مرة، وفي العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين([4]).

 وأما العمرة فلم يأت حديث يدل على فضيلتها ليلة القدر، سواء كانت ليلة السابع والعشرين، أو غيرها من الليالي، إنما جاء ندب العمرة في رمضان مطلقًا؛ ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة، أو حجة معي"([5])،فهذا الفضل ليس خاصًّا بليالي رمضان، وإنما هو عام في كل رمضان، ليله ونهاره، أوله وأوسطه وآخره، فتخصيص هذا بليلة سبع وعشرين، أو اعتقاد أن للعمرة فيها فضيلة ليست لغيرها، لا دليل عليه، أما بقية الأعمال ـ عدا ما ورد به النص ـ فمندوب إليها على وجه العموم، وذلك لقوله جلّ وعلا: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر}([6])قال المفسرون: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيه ليلة القدر، فهذا يدل على ندب كل عمل صالح فيها. لكن من تهيأت له العمرة في هذا الوقت، أو وافق هذا الوقت فلا حرج، وذلك داخل في الفضيلة العامة للعمل الصالح في هذه الليلة، لكن ليس هناك دليل خاص على أن العمرة في ليلة السابع والعشرين أعظم أجرًا من سائر الأعمال، إنما هو ندب لكل عمل صالح، من تسبيح وتكبير وتهليل وتحميد وصدقة وإحسان، وسائر أعمال الخير التي يندب إليها، وعلى وجه الخصوص ما ندب إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة والدعاء وقراءة القرآن.

 

 


([1])  رواه مسلم (762).

([2])  رواه البخاري (1901)، ومسلم (760).

([3])  رواه أحمد (25384)، والترمذي (3513)، وابن ماجه (3850)، وصححه الترمذي، والحاكم (1942)، وابن دقيق العيد في الإلمام (700).

([4])  رواه البخاري (4998).

([5])  رواه البخاري (1863)، ومسلم (1256).

[6]سورة القدر:1-3

المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف