الخميس 10 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 20 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 10 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 20 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الصيام / حكم إفراد السبت بالصوم

مشاركة هذه الفقرة

حكم إفراد السبت بالصوم

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 5371

حكم إفراد يوم السبت بصوم

هنا عندنا مقامان: المقام الأول: هل صح نهي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن إفراد السبت بالصيام؟ فإذا صح فكيف نوجه ما إذا كان هناك صيام مثل عرفة وما أشبه ذلك؟

بالنسبة للمقام الأول: حديث صلة بنت بسر في النهي عن الصيام يوم السبت لا يصح، وقد حكم الأئمة المتقدمون وجماعة من المتأخرين بأن الحديث فيه اضطراب وأنه لا يصح من حيث الإسناد.

وأما من حيث المعنى وحيث النظر إلى متن الحديث، فمتن الحديث فيه نكارة، إذ إن معنى الحديث: النهي عن صيام السبت مطلقًا سواء كان معه غيره أو لم يكن معه غيره، سواء كان معه ما يصومه الإنسان يتقدم يوم أو يتأخر يوم أو أفرده بالصيام، وبالتالي فالإجماع منعقد على أنه لا يصح، وأن هذا المعنى غير ثابت لثبوت صيام يوم قبله في أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها: «لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تقدموه بيوم أو تصوموا بعده يوم» كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وكذاك من حديث جويرية، ومن طرق عديدة عن الصحابة رضي الله عنهم.

فالمقصود أن صيام السبت مقرونًا بغيره لا نهيَ عنه، بل الأحاديث واضحةٌ وجليَّةٌ في صحة أن يُصام السبت مع غيره، في حين أنَّ الحديث يفيد أنه لايُصام مطلقًا، حتى لو كان مع غيره في غير الفريضة.

إذًا: الحديث من حيث الإسناد ومن حيث المعنى والمتن فيه إشكال.

ومن قال بصحة هذا الحديث فإنه يحمله على إفراد السبت، وهنا نقول: إنه على القول بصحة الحديث، فإن النهي محمول على ما إذا كان هذا الإفراد بتخصيص يوم السبت بالصيام، وأما إذا كان هذا الصيام في صيام يصومه الإنسان كأن يصوم مثلاً يومًا ويفطر يومًا ويوافق يوم السبت، أو يصوم عاشوراء ويوافق يوم السبت أو يصوم عرفة ويوافق يوم السبت، أو ما أشبه ذلك من الصيام الذي له مناسبة وله سبب، فإنه في هذه الحال لا نهي؛ لأنه لم يخُصَّ السَّبت بالقصد ولا بالغرض في صيامه، وإنما صام بمعنى آخر وافق هذا الزمان وليس هناك دليل على النهي.

ففي كلا الحالين لا حرج في أن يصوم الإنسان السبت إذا وافق صيامًا يصومه؛ كان ذلك عرفة، كان ذلك من أيام الشهر الثلاثة التي يصومها، أو ما أشبه ذلك من الأسباب.

وعلى الراجح أنه لا كراهية ولا نهي في إفراد يوم السبت؛ لعدم صحة الحديث الوارد في ذلك. 

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف