×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الصيام / أخرت القضاء حتى أدركها رمضان

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

حكم من أخرت القضاء حتى أدركها رمضان التي لم تتمكن من القضاء بعذر، ليس عليها إلا القضاء فقط بالاتفاق، فالله تعالى يقول: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾[البقرة: 184]، والآية الأخرى: ﴿ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ [البقرة: 185]، ليس عليها إلا هذا. ومسألة الإطعام إنما تكون في قول جمهور العلماء، إذا كان الإنسان مقصرا بالتأخير. المقدم: لكن هي قضته بعد رمضان الذي جاء بعده. الجواب: لكن هل هذا التأخير بعذر؟ إذا كان بعذر فبالاتفاق أنه ليس عليها إلا القضاء، وإذا كان من غير عذر فجمهور العلماء على أنه يجب عليها مع القضاء إطعام، وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الواجب هو القضاء والإطعام سنة، وهذا القول أرجح، أن الإطعام ليس بواجب وإنما هو مستحب ومسنون،؛لوروده عن أبي هريرة وابن عمر وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم.

تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:2593

حكم من أخَّرت القضاءَ حتى أدركها رمضان

التي لم تتمكَّن من القضاء بعذر، ليس عليها إلا القضاء فقط بالاتفاق، فالله تعالى يقول: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾[البقرة: 184]، والآية الأخرى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185]، ليس عليها إلا هذا.

ومسألة الإطعام إنما تكون في قول جمهور العلماء، إذا كان الإنسان مقصِّرًا بالتأخير.

المقدم: لكن هي قضته بعد رمضان الذي جاء بعده.

الجواب: لكن هل هذا التَّأخير بعذر؟ إذا كان بعذر فبالاتفاق أنه ليس عليها إلا القضاء، وإذا كان من غير عذر فجمهور العلماء على أنه يجب عليها مع القضاء إطعام، وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الواجب هو القضاء والإطعام سنة، وهذا القول أرجح، أن الإطعام ليس بواجب وإنما هو مستحب ومسنون،؛لوروده عن أبي هريرة وابن عمر وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم.

المادة السابقة
المادة التالية

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64306 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55007 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53568 )

مواد مقترحة

371. Jealousy