الاثنين 14 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 8 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 14 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 8 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الصيام / الحامل إذا أدركها رمضان وعليها أيام قضاء

مشاركة هذه الفقرة

الحامل إذا أدركها رمضان وعليها أيام قضاء

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 2151

حكم الحامل إذا أدركها رمضان وعليها أيام قضاء

إذا كانت لا تستطيع القضاء، لأجل حملها، ففي هذه الحال تقضي بعد رمضان إن شاء الله تعالى؛ لقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]، والحامل ملحقةٌ بالمريض، لحاجتها إلى الصوم، وقد جاء في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عن الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنْ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ»  رواه ابن ماجة (1667)، والترمذي (715)، والإمام أحمد في المسند (19069) ، فمعنى هذا: أنها تترخَّص بهذه الرخصة فتقضي بعد ذلك إن شاء الله تعالى.

وهل يلزمها إطعامٌ؟ لا يلزمها إطعام، بل يكفيها القضاءُ؛ لكون الآية لم تنصَّ إلا على القضاء، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.

المقدم: يقودنا هذا إلى قضية أن هناك نوعًا من التساهل في الجانب هذا، فمثلاً: الأخت هي حامل، تعرف موعد الدخول في الشهر التاسع، وموعد إثقالها، فكان الأولى في وقت قدرتها أن تصوم.

الشيخ: الأولى المبادرة، لكنك تعرف أن قد لا يكون مخطَّطًا، بل قد يحصل فجأةً، فالمهم أن الذي ينبغي هو المبادرة، الله تعالى يقول: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ [آل عمران: 133]، فالسير إلى الله تعالى ينبغي أن يكون سيرًا سريعًا وليس سيرًا وانيًا، فمن حيث الواقع في سؤال الأخت، لا نستطيع أن نقول إنها فرَّطت، لا ندري، وهذا من الواجب الموسع.

فبالتالي إذا كانت لا تستطيع أن تقضي الآن لحملها، فإنها تقضي إن شاء الله تعالى بعد رمضان، بعد أن تضع الحمل وتستريح، تقضي الأيام التي عليها من الشهر السَّابق، وإذا أفطرت أخذت من هذا الشهر شيئًا، فأيضًا تقضيه وليس عليها إلا القضاء. 

مواد مقترحة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف