الاحد 12 ربيع أولl 1443 هـ
آخر تحديث منذ 7 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 12 ربيع أولl 1443 هـ آخر تحديث منذ 7 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مختارات مرئية / صيام الست من شوال / مشروعية صيام الست من شوال

مشاركة هذه الفقرة

مشروعية صيام الست من شوال

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 7935
المقدم: 
  الدكتور خالد من أهم الأمور الآن التي يحرص عليها الناس قضية صيام الست من  شوال لعلنا نتكلم عن فضل هذه الست أيضًا مسألة أخرى في قضية تفريق هذه الأيام أو بعض النساء مثلاً عندها إشكالية في قضية أنه لا زال عليها قضاء أيام بعد رمضان فهل تبدأ بالست أم تبدأ بالأيام التي عليها.
الشيخ الدكتور خالد :
  ما يتعلق بفضيلة صيام الست جمهور العلماء على أن صيام ستة أيام بعد رمضان مما ندب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر)) معنى كصيام الدهر أي كصيام السنة. 
وذلك جاء في سنن ابن ماجه وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن ثلاثين يوم من رمضان تعدل عشرة أشهر وستة أيام تعدل ما بقي فالحسنة بعشر أمثالها وهذا يدل على أن صيام رمضان مع ست من شوال يكون به السنة.
ففضيلة صيام هذه الأيام ثابتة بالسنة النبوية بعض أهل العلم يضعف هذا الحديث ويقول إنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله.
نقول لا يلزم في الأعمال الصالحة أن تكون ثابتة من فعله فإذا ثبتت من قوله فالقول كاف في إثبات السنية والمشروعية.
وقد ذهب الإمام مالك رحمه الله إلى أنه يكره صيام الست لأنه لم يجد عليه عمل أهل المدينة لكن هذا القول مخالف لما عليه الجماهير ومخالف لما دل عليه حديث أبي أيوب الأنصاري. 
وما ذكر من أن الحديث في إسناده ضعف هذا قول بعض أهل الحديث لكنه في الحقيقة حديث في صحيح الإمام مسلم وهو صحيح وغير ذلك جاء له ما يتابعه من الطرق التي تسنده وتقويه وتعضده فالحديث ثابت في فضيلة صيام الست.
صيام الست تحصل لكل من صام ستة أيام من شوال سواءً كانت متفرقة أو متتابعة إلا أن أهل العلم استحبوا أن تكون موالية لصيام رمضان بعد الفطر.
يعني أن يبدأ صيامه من ثاني يوم من أيام الفطر حتى يتحقق الاتباع على أكمل صوره لأنه قال: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر)). 
فالاتباع في صورته التامة الكاملة هو أن يوالي الصيام من الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع فينتهي صيامه في يوم السابع لكن لو فرق الأمر في هذا واسع.
المقدم: 
  الأخت أم محمد من الكويت السلام عليكم.
المتصل
  عليكم السلام ورحمة الله أنا اليوم قريت في مقالة عندنا من أحد المشايخ إن من صام رمضان وأتبعه ستة من شوال هو حديث ضعيف.
المقدم: 
  طيب تونا اتكلمنا ما سمعتي كلام الضيف في أول الحلقة.
المتصل
  لا ما سمعت هذا.
المقدم: 
  سنعيده ثانية السؤال الثاني 
المتصل
  لا هو بكمل يعني هو نصوم أي ستة أيام من السنة القمرية هي تتبع رمضان في أي ستة أيام من السنة القمرية بارك الله فيك.
المقدم: 
خلينا موضوع الست لأن يهم الناس الأخ أم محمد من الكويت سمعت قبل قليل الحديث اللي ذكرته إنه حديث ضعيف أنت ذكرت هذا في البداية.
الشيخ الدكتور خالد :
  أشرت إلى أن بعض أهل العلم ضعف هذا الحديث لضعف بعض رجاله لكن الصحيح أن الحديث جاء له متابعات وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ومعلوم أن الحديث الذي في صحيح الإمام مسلم قد جاوز النقد في قول جماهير المحدثين. 
وإن كان هناك أحاديث منتقدة في صحيح الإمام مسلم فهذا له بحث مستقل لكن بخصوص هذا الحديث.
هذا الحديث ما ورد عليه من نقد ليس مستقيمًا وليس قائمًا بمعنى أن الحديث جاء له من المتابعات ما يعضده فالحديث ثابت وعلى هذا جماهير أهل العلم.
من رأى أنه يعني لا يشرع هذا الصيام فهذا يعني قول وقد ذكرت في كلامي في أول الحلقة أن الإمام مالك ذهب إلى هذا القول استنادًا إلى أنه لم يكن عليه عمل أهل المدينة.
المقدم: 
  لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك.
الشيخ الدكتور خالد :
  لم ينقل عن النبي أنه صام لكن لا يلزم في ثبوت الصيام الفعل لا يلزم أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك يعني كثير من الأمور تنقل بالقول وبعضها تنقل بالفعل فالقول والفعل كله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تدخل في قوله تعالى ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾( ) لا يلزم ثبوت الفعل.
يبقى ما يتعلق بتتابع هذه الأيام قلنا لا يلزم التتابع يصومها متفرقة.
يبقى مسألة القضاء هل يشترط تكميل القضاء أي تكميل الصيام قبل أن يصوم الست هذا السؤال يكثر لاسيما من النساء والسبب في ذلك ما يكون من عارض يسبب فطرهن بسبب الحيض فقد يضيق عليها الشهر.
المهم بغض النظر عن الأسباب هذه المسألة للعلماء فيها قولان مسألة البداءة بالقضاء قبل الست.
هل يشترط في حصول فضيلة الست أن يفرغ من رمضان أداءً وقضاءً أداءً لا شك أما قضاءً فهذه المسألة فيها للعلماء قولان:
من أهل العلم من قال إنه لابد أن يكون قد فرغ من رمضان كله لحديث من صام رمضان ومن كان عليه أيام من رمضان فإنه لم يصم رمضان كاملاً والنبي صلى الله عليه وسلم قد رتب الفضيلة على صيام رمضان ثم إتباعه ست من شوال وعلى هذا فإن ينبغي أن يصوم رمضان كاملاً فيبدأ بالقضاء ثم يشرع في الست.
تقول بعض الأخوات أنا عندي عذر لمدة الشهر كاملة كأن تكون نفساء مثلاً ففي هذه الحال كيف تصنع على هذا القول يقولون تصوم القضاء ثم إذا فرغت من القضاء تأتي بالست ولو كانت في ذي القعدة لأنها معذورة بعدم تمكنها من فعل هذه السنة في شوال لكونها اشتغلت بقضاء ما عليها من الصيام هذا هو القول الأول في المسألة.
القول الثاني: أنه يجوز البداء بالست قبل القضاء وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال)) وهذا قد تحقق له أنه صام رمضان الآن الذي صام خمسة وعشرين يوم مثلاً وأفطر خمسة أيام لعذر ألا يسمى أنه صام رمضان بلى يوصف بأنه صام رمضان والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل من صام رمضان كاملاً ولم يقل من صام رمضان ولم يبق عليه منه شيء إنما قال من صام رمضان وهذا يتحقق لكل من صام رمضان ولو أفطر في بعض أيامه لعذر فإنه يدرك هذه الفضيلة.
وعلى هذا لا يلزم في القضاء أن يصوم في حصول فضيلة الست أن يصوم القضاء قبل ذلك.
وهذه المسألة الراجح فيها هو القول الثاني أنه تحصل الفضيلة لمن صام الست ولو كان عليه قضاء يعني ولو أخر القضاء هذا هو الأقرب للصواب من هذين القولين والمسألة محل خلاف كما ذكرت. 
والخلاف أصلاً قبل هذا في مسألة هل يجوز التطوع قبل القضاء ولا لا هذه المسألة هي الأصل ويتفرع عليها مسألة أخرى وهي مسألة خصوص صيام الست إذا قلنا بجواز تقدم التطوع كما هو قول الجمهور هل يكون القضاء قبل هل يشترط للحصول على الفضيلة القضاء قبل الست فيها قولان والصحيح أنه يجوز أن يصوم الست قبل القضاء.
ولكني أوجه إخواني إلى أنه ينبغي البداءة بالقضاء وهذا هو الأولى والأحسن لأنه أبرأ للذمة وأسرع في براءتها وأوثق في تحقيق الفضيلة المذكورة في الحديث.
فخلاصة الجواب أنه يجوز أن يبدأ بالست قبل القضاء على الراجح من قولي أهل العلم في مسألة حصول فضيلة صيام ست من شوال.
المقدم: 
  الأخت محمد من الكويت سألت قالت هل يجوز إنه يفرقها يعني لو صام مثلاً في شوال يومين وفي ذي القعدة يومين أو جعلها في أيام البيض.
الشيخ الدكتور خالد :
  هل هذه الفضيلة خاصة بشوال صيام الست هل هي خاصة بشوال؟
بعض العلماء يقول لا هي في كل السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في سنن ابن ماجه أن ست لتكميل الفضيلة في السنة حيث إن ستة أيام تعدل شهرين والثلاثين تعدل عشرة أشهر.
فهذا المعنى معقول في كل السنة ليس فقط في ست من شوال وقالوا إنما نص على ست من شوال لأنه أسرع في تحقيق الفضيلة وإلا لو صامها في غيره لحصل الفضيلة.
والصواب أن هذه فضيلة تتعلق بالست في شوال خصوصًا تتعلق بأن يصومها في شوال خصوصًا لورود النص بذلك وإن كان المعنى يمكن أن يدرك بفضيلة أخرى بأن يصوم ستة من غيرها لكن الفضيلة التي جاءت في حديث أبي أيوب مقيدة بصيام الست من شوال فلا تفت عليك هذه الفضيلة بترك الصيام في هذا الشهر المبارك.
المقدم: 
  آخذ اتصالات من قطر الأخت أم عبد الله السلام عليكم.
المتصل
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خير على البرنامج الرائع بارك الله فيك بغيت اسأل سؤال عن قضاء الفرائض قضاء رمضان بالنسبة للمرأة اللي كانت تجيه الدورة في وسط رمضان ... في شهر شوال يعني بالإضافة إلى إنها بتصوم الست من شوال؟
المتصل
  يدمجون النية، نية القضاء مع الست.
المقدم: 
  الأخت أم عبد الله سألت في الست من شوال وذكرت مسألة جزاها الله خير مهمة جدًا وهي قضية أن يجمعها بنية واحدة أن تكون القضاء فلو كان عليها ست أيام قضاء وست شوال جعلتها نية واحدة فقالت يكفيني القضاء وست من شوال.
الشيخ الدكتور خالد :
  يعني هذا قال به جماعة من أهل العلم وهو قول بعض الشافعية لكن هذا القول لا تعضده الأدلة والصواب أنه لا يمكن الجمع بين نفل وفرض بنية واحدة.
فالقضاء فرض قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾( ) فهذه العدة وهي أيام القضاء فرض وواجبة لابد من الإتيان بها. 
فكونه يشرك فيها نية أخرى أو يشرِّك معها نية الست من شوال ما حصل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من أن صيام الست متميز عن صيام رمضان لفضل من صام رمضان ثم أتبع ستًا من شوال.
فهذا القول وإن كان قد قال به جماعة من أهل العلم وإن كان يفتي به بعض أهل العلم لكنه قول مرجوح والصواب أن الست متميزة ومغايرة لصيام الفرض الذي هو صيام رمضان أداءً وقضاءً.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف