الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 11 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 11 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / القصاص والحدود / هل الحدود تكفر ذنب صاحبها وتكفيه عن عذاب الآخرة

مشاركة هذه الفقرة

هل الحدود تكفر ذنب صاحبها وتكفيه عن عذاب الآخرة

تاريخ النشر : 30 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 05 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 3903
السؤال :
هل الكفارات والحدود تكفر ذنب صاحبها، وتكفيه عن عذاب الآخرة؟ 
الجواب:
من أجرم جرمًا وعوقب به في الدنيا فإنه كفارة له، كما في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه: «بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه» رواه البخاري (18)، ومسلم (1709). ، وكذلك حديث الملاعنة، حيث قال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: «عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة» رواه مسلم (1493) عن ابن عمر رضي الله عنهما. ، فالأدلة دالة على أنه إذا كان قد أتى  شيئًا من هذه الموبقات أو هذه الحدود، فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، لكن لو أنه لم يتب من الذنب، وبقي مصرًّا في قلبه على معاودة الذنب، فهذا ذنب آخر، غير الجرم الذى عوقب عليه.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف