الجمعة 6 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 9 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 6 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 9 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

حكم الأخذ من اللحية

تاريخ النشر : 18 ذو الحجة 1434 هـ - الموافق 23 اكتوبر 2013 م | المشاهدات : 11090

السؤال:

ما حكم تخفيف اللحية؟

الشيخ: التخفيف درجات، من الناس من يأخذ ما يشبه الحلق، ويسميه تخفيفًا، لكن الذي نتكلم عنه من التخفيف، هو ما لا يخرج عن حد الإعفاء، هو جائز. التخفيف الذي لا يخرج عن حد الإعفاء، وحد الإعفاء ما ذكره بعض العلماء من أنه من كانت لحيته طويلة، وافرة، فله أن يترك ما دون القبضة، والصواب أن دون القبضة، ليس حدًّا موقوفًا عليه بنص من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو باجتهاد بعض الصحابة؛ كما جاء عن ابن عمر وجاء أيضًا عن أبي هريرة، أنه كان إذا حج أو اعتمر، أخذ من لحيته ما جاوز القبضة.

هذا فعل منهم رضي الله عنهم، لكن هذا لا يعنى أنه لو كان الإنسان قد أخذ ما دون القبضة، فإنه يكون بهذا قد خرج عن السنة، أو عن الإعفاء، المأمور به في قوله: ((أعفوا)) و((أرخوا)) و((أكرموا))، إنما الإعفاء هو أن يتركها عافية، بما لا تصل إلى حد الشارب، الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ((حفوا)) و((جذوا)) و((أنهكوا)) فإن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين الشارب، واللحية؛ الشارب قال فيه: ((جذوا)) و((حفوا)) و((أنهكوا)) واللحية قال فيها صلى الله عليه وسلم: ((أرخوا)) و((أكرموا)) و((أوفوا)) و((وفروا)) فلابد من المفارقة بينهما، فالذي يأخذ في لحيته لحد لا يصل إلى الإحفاء، أو الحف لا يصل إلى الجز، فإنه يجوز.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف