السبت 17 رجب 1442 هـ
آخر تحديث منذ 54 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 17 رجب 1442 هـ آخر تحديث منذ 54 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

حكم توفير الشعر

تاريخ النشر : 23 ربيع أولl 1435 هـ - الموافق 25 يناير 2014 م | المشاهدات : 1658

قال الإمام أحمد رحمه الله في توفير الشعر: "هو سنة، ولكن له مئونة"، أي: كلفة، وإلى هذا ذهب جمع من أهل العلم، أن توفير الشعر سنة، ولكن هنا أنبه إخواني إلى أنه ينبغي ألا نجعل السنة لعبة؛ لأن بعض الناس يريد أن يتبع نوعًا من الموضة، ولا يجد مسوغًا، فيقول: سنة! بينما تجده على سبيل المثال مُفرِّطًا في أشياء واجبة، وواقعًا في مخالفات صريحة، وعلى كل حال فالنبي صلى الله وعليه وسلم كان يوفر شعر رأسه، لكن هل كان يعمله تعبدًا، أو كان يعمله بناء على عادة العرب الذين كانوا لا يحلقون رؤوسهم ولا يخففون شعرها إلا في النسك؟ الذي يظهر أنه ليس سنة، وإنما هو عادة، ولذلك إذا كانت العادة تخفيف الشعر وقصه، فهي أولى من توفيره الذي ليس له دليل واضح، إلا مجرد فعل محتمل، وإذا دار الاحتمال بين العبادة والعادة فالأصل أنه عادة، لاسيما في مثل هذا الأمر، والله أعلم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف