الخميس 18 جمادى آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 33 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 18 جمادى آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 33 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن كثير / الدرس (31) من التعليق على تفسير ابن كثير سورة الأعلى2

مشاركة هذه الفقرة

الدرس (31) من التعليق على تفسير ابن كثير سورة الأعلى2

تاريخ النشر : 9 ربيع آخر 1435 هـ - الموافق 10 فبراير 2014 م | المشاهدات : 2681

وقوله:{الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى}  أي: خلق الخليقة وسَوّى كل مخلوق في أحسن الهيئات.
وقوله:{وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى}  قال مجاهد: هدى الإنسان للشقاوة والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها.
وهذه الآية كقوله تعالى إخبارا عن موسى أنه قال لفرعون:  {رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى}  طه:5 أي: قدر قدرا، وهدى الخلائق إليه، كما ثبت في صحيح مسلم، عن عبد الله ابن عَمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله قَدَّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء".
وقوله:  {وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى}  أي: من جميع صنوف النباتات والزروع،  {فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى}  قال ابن عباس: هشيما متغيرا. وعن مجاهد، وقتادة، وابن زيد، نحوه.
قال ابن جرير: وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يرى أن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم، وأن معنى الكلام: والذي أخرج المرعى أحوى، أي: أخضر إلى السواد، فجعله غثاء بعد ذلك. ثم قال ابن جرير: وهذا وإن كان محتملا إلا أنه غير صواب؛ لمخالفته أقوال أهل التأويل.
وقوله:  {سَنُقْرِئُكَ}  أي: يا محمد  {فَلا تَنْسَى}  وهذا إخبار من الله، عز وجل، ووعد منه له، بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها،  {إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ}  وهذا اختيار ابن جرير.
وقال قتادة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله.
وقيل: المراد بقوله:  {فَلا تَنْسَى}  طلب، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ، أي: لا تنسى ما نقرئك إلا ما شاء الله رفعه؛ فلا عليك أن تتركه.
وقوله:  {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى}  أي: يعلم ما يجهر به العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.
وقوله تعالى:  {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى}  أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعا سهلا سمحا مستقيما عدلا لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف