الخميس 10 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 8 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 10 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 8 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / عقيدة / هل من أسماء الله الحسنى (العدل - والسيد)

مشاركة هذه الفقرة

هل من أسماء الله الحسنى (العدل - والسيد)

تاريخ النشر : 11 جمادى أول 1435 هـ - الموافق 13 مارس 2014 م | المشاهدات : 10533

السؤال:

هل من أسماء الله عز وجل العدل والسيد؟

الجواب:

اسم "العدل" جاء عدُّه في الحديث الذي فيه عدُّ أسماء الله الحسنى، كما في سنن الترمذي حديث رقم (3507)، وقال: حديث غريب. ليس له إسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولكن اتفق أهل العلم على أن هذا الجمع ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأنه مُدْرَج، ولذلك اختلف العلماء رحمهم الله في عدِّ هذا الاسم من أسماء الله عز وجل، لكنه موصوف بالعدل، فقوله عدل، وفعله عدل، وهو العدل سبحانه وتعالى، وهناك فرق بين الاسم وبين الصفة، فالصفة أوسع من الاسم، والاسم لا بد فيه من النص عليه بصيغة يُفهَم منها أنه من أسماء الله عز وجل، على قواعد معروفة عند أهل اللغة، فيما يكون من الأسماء، وما يكون من الصفات.

والأقرب -والله تعالى أعلم- أن العدل صفة وليس اسمًا؛ لأنه لم يثبت أن الله تعالى أخبر عن نفسه بهذا الاسم، ولا جاء في خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم،  وإنما هو وصف أخبر الله تعالى عن نفسه به في كتابه، وأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.

أما اسم "السَّيِّد"، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود: «السَّيِّدُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» رواه أحمد (16307)، وأبو داود (4806) عن عبد الله بن الشِّخِّير رضي الله عنه ، وهذا أخذ منه بعض أهل العلم أنه من أسمائه جلَّ في علاه، ومن  حيث القواعد يصلح أن يكون اسمًا؛ لمجيئه مُعرَّفًا بالألف واللام، ولذلك جاء النهي عن إطلاقه في مقام الذل أو في مقام الدون، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ: يا سَيِّدُ، فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» رواه الحاكم (7865) عن بُرَيْدَة رضي الله عنه، وضعفه الذهبي ، وفي رواية «لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدَنَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ» رواه أحمد (22939)، وأبو داود (4977)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (3/579): إسناده صحيح .  

فالصواب أن اسم "السيد" من أسماء الله عز وجل، ومعناه الذي جمع خصال السيادة، وصفات المجد من كل الأطراف، على وجه لا يكون مماثلًا للمخلوقين.

وكون الإنسان يتسمَّى به لا إشكال فيه، فلله ما يناسبه ويليق به، وللمخلوق ما يناسبه ويليق به،  ومثلُه العزيزُ والكريمُ، وما أشبه ذلك من الأسماء التي هي من أسماء الله الحسنى، ويصِحُّ تسمية الناس بها، لكن شتَّان بين ما يضاف للخالق، وما يضاف للمخلوق، والله أعلم.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف