الاثنين 9 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 15 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 9 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 15 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / تفسير / هل يجوز قراءة القرآن في حال النوم على الظهر

مشاركة هذه الفقرة

هل يجوز قراءة القرآن في حال النوم على الظهر

تاريخ النشر : 21 شوال 1435 هـ - الموافق 18 اغسطس 2014 م | المشاهدات : 9350

السؤال:

مراجعة الإنسان القرآن وهو مستعد للنوم، فهل في ذلك بأس؟

الجواب:

ليس في ذلك بأس، بل هذا من العمل الصالح، فالله تعالى يقول: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} سورة النساء: الآية 103. ،وفي الصحيح من حديث عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» رواه مسلم (373). ، وعنها أن النبي صلي الله عليه وسلم: «كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن» رواه البخاري (297)، ومسلم (301). ، وأثنى الله تعالى على عباده المؤمنين قال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ  وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ _الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} سورة آل عمران:190- 191. ، فهذا حال المؤمن، أنه يذكر الله في كل أحواله، فلا يخلو قلبه عن ذكر ربه، وأعظم ما يذكر ربه به كلامه جل في علاه؛ فإن الله ما أذن لأحد ـ أي: ما استمع لشيء ـ  كما يستمع لنبي يتغنى بالقرآن، ومثله من تغنى بالقرآن من عموم المؤمنين؛ فإن الله يسمع ذلك، ويأجر عليه، ويثيب عليه ثوابًا عظيمًا، فلذلك قراءة القرآن من أطيب الأعمال، فيشتغل بها في كل أحيانه، ولو كان على جنبه، أو مستلقيًا، ولو كانت المرأة غير مستترة، والله أعلم.

مواد ذات صلة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف