الثلاثاء 26 ذو الحجة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 6 ساعة 57 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 26 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث منذ 6 ساعة 57 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

كيف تغتنم فرصة الحج

تاريخ النشر : 26 ذو القعدة 1435 هـ - الموافق 21 سبتمبر 2014 م | المشاهدات : 2206

فيما يتعلق باغتنام فرصة الحج، إذا يسر الله تعالى لك المجيء إلى هذه البقعة فاحرص على أن تملأها بذكر الله تعالى، فأنت إنما جئت لهذه البقعة لتشهد هذه البقاع الطاهرة المباركة والخير الذي فيها وتشتغل بذكر الله تعالى، فذكر الله تعالى هو العمل الذي يشرع للحاج منذ دخوله إلى أن يخرج منه.

فإنه يبتدئ بالذكر بتلبيته:" لبيك اللهم لبيك؛ لبيك لا شريك لك لبيك؛ إن الحمد والنعمة لك والملك؛ لا شريك لك"، ويتحلل بالذكر فيرمي الجمار قائلا:" الله أكبر"، وكذلك يشرع له أن يذكر الله تعالى في كل المشاعر والمناسك التي يتنقل ويمر عليها من طواف وسعي ووقوف بعرفة وبمنى وبمزدلفة والله تعالى قد ذكر المؤمنين بأهمية ذكره ودعائه فقال:

﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾،وهذا ندب على الذكر والتكبير والتحميد والتهليل.

 إمضاء الوقت بما يجعل الإنسان مشتغلا بلهو أو بحديث؛ هذا له وقت آخر، هذا وقت جد وعبادة، لا يعني أن يكون الإنسان فظا وغليظا؛ بل بالعكس قد جاء في صفات الحج: ما بر الحج؟ قال: إطعام الطعام وإفشاء السلام، وهذا فيه إيصال النفع للآخرين بكل وسيلة سواء كان نفعا ماديا بإطعام الطعام، أو نفعا معنويا بإلقاء السلام وإظهاره وإن كان الحديث ضعيفا؛ لكن هاتين الخصلتين: إطعام الطعام وإفشاء السلام؛ جاءت الأحاديث متواترة في الندب إليهما.

إذاً: ينبغي للمؤمن أن يشتغل في هذه المناسك وفي هذه المشاعر المباركة بكل ما يقربه إلى الله، هي فرصة، بث شكواك إلى الله –تعالى-، أنزل حاجتك به، تضرع إليه أن يغفر ذنوبك، وأن يُعلي من شأنك، وأن يصلح أمرك، وأن يجمع شملك، وأن يوفقك إلى كل خير، أن يحفظ دينك، ويثبتك على الهدى، أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة؛ فهو أفضل ما اشتغل به المشتغلون: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ويسأل الله جل وعلا من كل خير مما تهفوا إليه نفسه من خير الدنيا والآخرة مما لا إثم فيه ولا اعتداء، كل هذا مما ينبغي أن يشتغل به المؤمن، فلذلك أوصي نفسي وإخواني أن نغتنم هذه المشاعر بكل ما يقربنا إلى الله، وإذا كنا كذلك سنحقق الحج المبرور.

كما أوصيهم بتوقي السيئات، والسيئات سواء كانت: سيئات قوليه؛ سيئات عملية؛ سيئات تتعلق بحق الله؛ سيئات تتعلق بحق الخلق، أوصيهم بالرفق والإحسان إلى الخلق ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا؛ فإن ذلك مما يوجب رحمة الله وعطائه؛ فالله تعالى يقول: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ البقرة:195 .، ﴿ هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ﴾ الرحمن:60 ، والإحسان متضمن لرحمة الخلق من الضعفاء وأهل الحاجة، ومما يستوجب رحمة الله –تعالى- فالراحمون يرحمهم الله.

كل هذه المعاني إذا استحضرها المؤمن اشتغل بخير كثير وتوقى شرا كثيرا، وبه يحقق شيئا من أوصاف الحج المبرور.

المادة السابقة

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف