الخميس 28 ربيع آخر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 12 ساعة 36 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 28 ربيع آخر 1443 هـ آخر تحديث منذ 12 ساعة 36 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

زاد الحاج والمعتمر / أنواع النسك / الإحرام المطلق بدون تحديد

مشاركة هذه الفقرة

الإحرام المطلق بدون تحديد

تاريخ النشر : 27 ذو القعدة 1435 هـ - الموافق 22 سبتمبر 2014 م | المشاهدات : 3228

أحياناً - وهذا يجري -  من الحجاج من لا ينوي شيئاً، ما يقول "لبيك حجاً" وما يقول" لبيك عمرة" وما يقول "لبيك حجة وعمرة"، ولكن يأتي ويقول:" لبيك اللهم لبيك" ويمشي مع الناس؛ فمثلاً إذا جاء يوم الثامن من ذي الحجة ذهب إلى منى، ومكث فيها، ثم ذهب إلى عرفة ووقف بها، ثم ذهب إلى المزدلفة في ليلة العاشر، ثم ذهب إلى منى ورمى الجمار وذهب إلى مكة وطاف وسعى وتحلل وإذا سألته بماذا أحرمت؟

يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيت فقط ما عندي شيء معين.

 هذا في حقيقة الأمر أنه انتهى إلى حج حتى ولو لم يقصد، حتى ولو لم ينوي؛ بمعنى لم يقصد حجاً مفرداً، وإنما فعل ما يفعله الناس هذا يكون قد حج، وبالتالي ما أتى به هو حج وإن لم ينوي أو يعرف أنه نوى حج مفرد.

وهذا يقع كثيرا أحياناً في صورة أخرى أن يأتي مع الناس في شهر ذي الحجة أو في شهر ذي القعدة، ويطوف ويسعى ثم يتحلل، ثم ينتظر إلى أن يأتي الحج  في اليوم الثامن يروح مع الحملة، وتقول له:ما نوع الحج؟، يقول: ما أدري أنا أسوي كدا، يصف لك العمل الذي فعله، ولا يذكر إفراداً أو قراناً أو تمتعاً، ما في مشكلة هذا حجه في الحقيقة متمتع، بما أنه اعتمر وتحلل من عمرته، ثم أحرم بالحج، وهذا يسمى في بدايته إحراماً مطلقاً، وهو أن يحرم بدون تحديد ثم ينتهي الأمر إلى واحد من الأنساك الثلاثة إما أن يكون مفرداً أو أن يكون متمتعاً أو أن يكون قارناً، وبالتالي من المفيد أن يلم الحاج بأنواع النسك قبل أن يدخل، حتى يستطيع أن يؤدي على الوجه الذي يجب، ماذا يفعل، وماذا يترك؛ لأنه يكون مفيد له العلم لأنه يؤدي إلى استحضار المعنى  والتعبد لله تعالى، كما في قول عائشة رضي الله عنها  ((خرجنا مع النبي  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة)) أي لبى بعمرة ((ومنا من أهل بحج)) أي لبى بحج ((ومنا من أهل بعمرة وحج)).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف