الثلاثاء 13 رجب 1442 هـ
آخر تحديث منذ 2 ساعة 51 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 13 رجب 1442 هـ آخر تحديث منذ 2 ساعة 51 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / الصوم / صفة صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان

مشاركة هذه الفقرة

صفة صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان

تاريخ النشر : 5 شوال 1434 هـ - الموافق 12 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 3578

تقسيم قيام الليل في العشر الأخير من رمضان إلى صلاة التراويح وتهجد، هل له أصل؟ وخاصة أن الناس يفرقون بينهما زماناً ومكاناً وصفة، فيُخفِّفون التراويح ويطيلون في التهجد، وقد قرأت فيما كتبه الشيخ عطية محمد سالم في التراويح، ففهمت أنه شيء حادث، ولم أر له أصلاً فيما كتبه الحنابلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أعلم لهذا التقسيم أصلاً من السنة أو من فعل الصحابة رضي الله عنهم، ولعلهم فعلوه تخفيفاً على الناس لما ضعُفت الهمم أو يمكن أن يُعدَّ أصلاً له فيما ذكره الفقهاء الحنابلة من كراهية التطوع بين التراويح، روى الأثرمُ عن أبي الدرداء: أنه أبصر قوماً يصلون بين التراويح، فقال: ما هذه الصلاة؟ أتصلي وإمامك بين يديك؟ ليس منا من رغب عنا، وأيضاً ما ذكره الفقهاء من التعقيب وهو التطوع بعد التراويح أو الوتر في جماعة سواء طال الفصل أو قَصُر وقبلها، وما ذكره بعض فقهاء الشافعية من أن التراويح سميت بذلك؛ لأنهم يتروحون عقبها أي يستريحون من فعل الصلاة ويطوفون طوافاً كاملاً بين ترويحتين. ذكره في حاشيتي قليوبي وعميرة، وكذا ذكره القاسمي في أخبار مكة (2/155) والله أعلم.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

17/09/1424هـ

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف