الجمعة 23 ذو الحجة 1440 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 7 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / صلاة / صفة صلاة الاستخارة وهل تصلى عن الغير؟

صفة صلاة الاستخارة وهل تصلى عن الغير؟

تاريخ النشر : 5 شوال 1434 هـ - الموافق 12 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 8386

ما هي كيفية صلاة الاستخارة؟ وهل يجوز أن أصليها عن أمي؟

بسم الله الرحمن الرحيم

صلاة الاستخارة سنة، وصفتها: أن من أراد أمراً من الأمور صلى ركعتين بنية صلاة الاستخارة، ثم دعا بما رواه البخاري وغيرُه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركعْ ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقلْ: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمك وأستقدِرُك بقُدرتك وأسالك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجل أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفْه عني واصرفني عنه، واقدُر لي الخير حيث كان ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته». والأفضل في هذا الدعاء أن يكون قبل السلام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر دعائه قبل السلام، ويجوز أن يكون بعده .
أما الاستخارة للغير: فقد قال بجوازها بعض أهل العلم من المالكية والشافعية أخذاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استطاع أن ينفعَ أخاه بشيء فليفعلْ» رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله . والذي يظهر أنه لا يستخير عن غيره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وجه الأمر لصاحب الشأن فقال : «إذا هَمَّ أحدُكم بالأمر ....» الحديث، فالأصل أن يستخيرَ الإنسان عن نفسه، فإن كان لا يُحسِن ذلك أو لا يستطيعه فأرجو أن تنفعه استخارة غيره؛ لأن ذلك من جملة الدعاء لأخيه المسلم.

أما كيفية الاستخارة للغير فلا تختلف عن استخارة الإنسان لنفسه. والله تعالى أعلم.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف