الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 11 ساعة 52 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 11 ساعة 52 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / مناسك / الاقتراض من أجل الحج

مشاركة هذه الفقرة

الاقتراض من أجل الحج

تاريخ النشر : 5 شوال 1434 هـ - الموافق 12 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 3272

هل يجوز اقتراض مال من صديقي أو من البنك أو من الأقارب للذهاب إلى العمرة أو الحج؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
 أما بعد:
أجمع أهل العلم على أن الحج لا يجب إلا على المستطيع؛ لقوله الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97]. ومن الاستطاعة المعتبرة ملك مال يكفيه في ذهابه ورجوعه ويكفي إلى أن يعود.
أما الاقتراض للحج فقد اتفق أهل العلم على أنه غير واجب، قال النووي رحمه الله في المجموع شرح المهذب (7/ 61): "لا يجب عليه استقراض مال يحج به بلا خلاف".
وقد اختلفوا في حكم الاستدانة للحج بعد اتفاقهم على عدم الوجوب؛ فذهب الشافعية إلى أنه إن كان له وفاء به ورضي المقرِض فلا بأس بالاقتراض. وبهذا قال سفيان الثوري، وقال كما نقل ابن عبد البر في التمهيد (9/ 135): "وإن لم يكن للرجل شيء ولم يحج فلا يعجبني أن يستقرض ويسأل الناس فيحج به".
أما الحنفية فقالوا: يستقرض فيما إذا وجب عليه الحج وفرط حتى فاته وصف الاستطاعة، قالوا: ولو لم يكن قادرًا أصلًا على الوفاء، ذكر ذلك ابن عابدين في حاشيته (2/ 457)، أما المالكية فعندهما احتمالان: التحريم والكراهة إذا لم يكن له وفاء، كما ذكر الحطاب في مواهب الجليل (2/ 507).

والذي يظهر لي أنه لا ينبغي له أن يتكلف ما لم يفرضه الله عليه، وقد جاء حديث رواه الشافعي وحديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل لم يحج أيستقرض للحج؟ قال: «لَا». وهو حديث ضعيف لضعف بعض رواته، وقد رُوي موقوفًا على عبد الله بن أبي أوفى. والله أعلم.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف