الجمعة 10 جمادى آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 5 ساعة 38 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 10 جمادى آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 5 ساعة 38 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / بيوع / هل هذه ضرورة تبيح الربا؟

مشاركة هذه الفقرة

هل هذه ضرورة تبيح الربا؟

تاريخ النشر : 6 شوال 1434 هـ - الموافق 13 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 1958

حصل لي ضيق شديد في المال، وشدَّدَت عليَّ أمي لأرُدّ لها مالًا كانت قد أَقْرَضَتْنِيه، فلم أَدْرِ إن كانت هذه الضرورة تُبِيح لي محظورًا وهو الاقتراض من البنك، والبنك يأخذ الربا طبعًا، فصليت ركعتين واستخرت الله في ذلك، ثم اقترضت المبلغ من البنك، فما قولكم يا شيخنا، وهل الاستخارة في الحرام تجوز للضرورة؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله،  وعلى آله وصحبه.
أما بعد:

لا تعد هذه ضرورة تبيح لك الربا؛ لأن الله تعالى قد قال: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (البقرة: 280) فلا يجب عليك ردُّه من طريق محرَّم، بل على الدائن الصبر إلى اليُسْر، علمًا أن من العلماء مَن قال: إن الربا لا تبيحه الضرورة.

والصواب أنه كغيره من المحرَّمات فيما يظهر لي، لكن ينبغي أن يُعْلَم أن الضرورة لا تبيح المحرَّم إلا بشرطين:
الأول: أن يتعين ارتكاب المحرَّم لدفع الضر.
الثاني: أن يتيقن اندفاع المحرَّم بالضرورة.
  أما الاستخارة فإنها لا تكون في فعلِ مَا وجب، ولا في تركِ المحرَّم أو المكروه؛ لأنها طلبُ خير الأَمْرَيْنِ، والمحرَّم يجب اجتنابه ولا خير فيه، أو ما فيه من الخير مغمور بما فيه من السيئة.

لكن إن كان المراد بالاستخارة في المحرَّم عند وجود أسباب إباحته أو في الموازنة بين محرَّمَيْنِ فهي مما تُشْرَع فيه الاستخارة، والله أعلم.

المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف