الثلاثاء 14 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 1 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 14 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 1 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / نكاح / صفة الرؤية الشرعية

مشاركة هذه الفقرة

صفة الرؤية الشرعية

تاريخ النشر : 6 شوال 1434 هـ - الموافق 13 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 8737

ماذا يُباح للخاطب أن يرى من خطيبته؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله،  وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
لا خلاف بين أهل العلم في إباحة النظر إلى المرأة إذا أراد نكاحها؛ لما في صحيح مسلم (1424) من طريق يَزيد بن كَيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل تزوج امرأة: «أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟» قال: لا، قال: «اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا».

وقد اختلفوا في القدر الذي يجوز لها أن تظهِره بعد اتفاقهم على جواز النظر إلى الوجه؛ لأنه مجمع المحاسن، فذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية إلى أنه يجوز لها أن تظهر للخاطب الوجه والكفين إلى الكوعين، أي: مفصل الكف، وأضاف الحنفية القدمين، وأما الحنابلة فرأوا جواز إظهار ما جرت العادة بإظهاره؛ كوجه ويد ورقبة وقدم. ونص بعضهم على أنه يجوز أن ينظر إليها حاسرة، وذهب الظاهرية إلى جواز أن ينظر إلى ما ظهر وما بطن.

والذي يظهر لي أن ما ذهب إليه الحنابلة أقرب الأقوال للصواب؛ لِما روى أحمد (14176) وأبو داود (2082) من طريق داود بن حُصين، عن واقد بن عبدالرحمن، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ»، فيجوز أن تُظهِر المرأة لمن أراد خِطبتها ما جرت به العادة ولو كانت حاسرة الرأس.

المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف