الاثنين 14 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 7 ساعة 21 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاثنين 14 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 7 ساعة 21 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / آداب / هل هذا من خوارم المروءة؟

مشاركة هذه الفقرة

هل هذا من خوارم المروءة؟

تاريخ النشر : 6 شوال 1434 هـ - الموافق 13 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 3005

هل يُعَدُّ الأكل في السوق من خوارم المروءة ومن الأمور المخلة بالآداب، وهل يُعَدُّ الأكل في المطاعم كذلك مع تغيُّر العُرف في هذا الزمان؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
عرَّف الفقهاء المروءة بأنها استعمال ما يجمِّل العبد ويُزيِّنه وترك ما يُدَنِّسه ويشينه، قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين (2/352): "وحقيقة المروءة تجنُّب للدنايا والرذائل من الأقوال والأخلاق والأعمال"، ثم فصَّل في ذلك تفصيلاً جيداً، والذي يتلخَّص لي في خصال المروءة وخوارمها أنها قسمان في الجملة: قسم لا يختلف باختلاف الزمان والمكان والشخص، وهو ما يتعلق بالأخذ بمحاسن الأخلاق وترك رديئها قولاً وعملاً مِن بَذْلِ الندى وكفِّ الأذى، وقسم يختلف باختلاف الزمان والمكان والشخص، وهو ما أشار النووي إليه في تعريفه للمروءة في المنهاج حيث قال: "تخلَّق بخلقِ أمثاله في زمانه ومكانه"، فإذا كان كذلك فما سألت عنه من الأكل في السوق أو الأكل في المطاعم مما يندرج في القسم الثاني الذي يختلف باختلاف الأشخاص وباختلاف الزمان والمكان؛ ولا يعكر على هذا أن جماعة من الفقهاء قد نصُّوا على أن ذلك من خوارم المروءة فإن هذا مما جرى به عرفهم، والله أعلم.

أخوكم/

خالد المصلح

12/02/1425هـ

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف