الخميس 9 جمادى آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 11 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 9 جمادى آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 11 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / صلاة / الاحتفال بعقد النكاح في المسجد

مشاركة هذه الفقرة

الاحتفال بعقد النكاح في المسجد

تاريخ النشر : 6 شوال 1434 هـ - الموافق 13 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 2253

هل يجوز الإعلان والاحتفال بالخطوبة في المصلى؟ وهل يجوز أخذ صُوَر تذكارية لهذا الاحتفال مع المزاح والضحك (في المُصلَّى)؟ وهل يجوز لعب ومزاح الأطفال باستمرار على حساب راحة المصلين أثناء الصلاة، مع العلم أن المسجد هو ملجؤهم الوحيد حيث إنهم مقيمون بألمانيا؟ وما حكم الإسلام في تجنب بعض الناس هذا المسجد بسبب هذه القضايا والذهاب إلى مسجد آخر؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
استحب جماعة من أهل العلم من فقهاء الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة عقد النكاح في المساجد ومرادهم بالعقد: الإيجاب من ولي المرأة والقَبول من الزوج واستدلوا لذلك بما رواه الترمذي (1089) من حديث عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف» وقد ضعفه الترمذي فقال: هذا غريب حسن في هذا الباب، وعيسى بن ميمون الأنصاري يضعُف في الحديث. وقال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي أحاديث كلها موضوعات. ولذلك لم يستدل به أكثر القائلين بالاستحباب، بل عللوا ذلك بأن النكاح طاعة وعبادة فيُستَحب في المساجد التي هي مكان عبادة الله.

والذي يظهر لي أن عقد النكاح في المسجد مباح كما هو مذهب الحنابلة. وعلى كل حال سواء قلنا باستحباب عقد النكاح في المسجد أو مجرد إباحته فإنه يجب صيانة المساجد عن اللغط واللهو وعن كل ما يؤذي المصلين فإن المساجد لم تُبنَ لذلك، إنما بُنِيَت لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن. فأرى أن من المناسب التناصُح في ذلك والتعاون فيما يحفظ المساجد، فإن لم يتمكن المرء من الإصلاح فله أن يطلب مسجداً آخر يُصلِّي فيه ما لم يحصُل بذلك مفسدة أكبر من مصلحة الانتقال إلى المسجد الآخر. والله أعلم.

المادة السابقة
المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف