×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الصوم / ينام عن معظم الصلوات فما حكم صيامه؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم صيام من ينام عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويصلي هذه الفروض مجتمعة في الساعة الثانية عشرة ليلا، ولا يصلي فرضا في وقته إلا الفجر والعشاء في بعض الأحيان؟ وما نصيحتكم لمثل هذا؟

المشاهدات:8842

ما حكم صيام مَنْ ينام عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويصلي هذه الفروض مجتمعة في الساعة الثانية عشرة ليلاً، ولا يصلي فرضاً في وقته إلا الفجر والعشاء في بعض الأحيان؟ وما نصيحتكم لمثل هذا؟

الجواب

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة على سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
صيامه صحيح وعليه أن يجتهد في الإتيان بالصلاة في وقتها قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، وقال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [النساء: 103]، فكل من أخرج الصلاة عن وقتها من غير ما عذر فهو داخل في قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4-5].

أما ما يتعلق بالصيام فلا شك أن صيام مثل هذا منقوص الأجر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث أبي هريرة في البخاري: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه} فتأخير الصلاة عن وقتها من غير ما عذر من أعظم العمل بالزور فليتقِّ الله هذا وليحافظ على الصلاة في أوقاتها وصيامه صحيح.

أخوكم/

خالد المصلح

15/12/1424هـ


الاكثر مشاهدة

1. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات133827 )
5. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات67338 )
8. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات66664 )
11. حکم نزدیکی با همسر از راه مقعد؛ ( عدد المشاهدات58016 )
12. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات56892 )
13. لذت جویی از باسن همسر؛ ( عدد المشاهدات56740 )
14. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات54515 )
15. حكم قص الشعر عند وفاة قريب ( عدد المشاهدات47771 )

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف