الجمعة 10 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 58 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 10 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 58 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / منوع / حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه

مشاركة هذه الفقرة

حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه

تاريخ النشر : 7 شوال 1434 هـ - الموافق 14 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 1899

ما حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة عن سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
الواجب على المؤمن أن يعلم أن ما يصدر منه محصًى عليه، وهو مسئول عنه؛ كما قال الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق: 18]، وكما قال: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ [الطارق: 4].

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الإسلام بحفظ ألسنتهم إلا عن الخير؛ ففي البخاري (5559) ومسلم ((47) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».

ولا ريب عند أهل العلم أن الكلام الذي يهيج الشهوات ويغري بسيئ الأعمال حرام، لا يجوز قوله ولا يجوز سماعه ولا الاشتغال به؛ فإن القلوب ضعيفة والشهوات خطافة.

وقد ذكر أهل العلم أن من ينشد أشعار الغزل التي تغري بالفساد يستحق التعزير على فعله، أما ما كان من الغزل النظيف اليسير الذي ليس فيه خطاب لمن يحرم خطابها به فقد جرى التسامح به في القصائد؛ كما في قصيدة زُهير (بانَتْ سُعادُ فقلبي اليومَ مَتْبُول).

وعلى كل حال فليحذر المسلم أن يَضِل أو يُضِل. 

أخوكم/

خالد المصلح

15/03/1425هـ

المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف