الاحد 1 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 43 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 1 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 43 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / منوع / دراسة فقه المعاملات

مشاركة هذه الفقرة

دراسة فقه المعاملات

تاريخ النشر : 7 شوال 1434 هـ - الموافق 14 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 1795

ما هي الطريقة التي تنصحون بها لدراسة فقه المعاملات، سواء من الناحية التأصيلية أو من الناحية التطبيقية مما يتعلق بالمعاملات المعاصرة، لا سيما مع تعدد الاتجاهات والمناهج في ذلك؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة عن سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
الذي أوصي به الطالب أن يعتني بالقواعد والضوابط التي تُبنى عليها أبواب المعاملات ومسائلها، وذلك من جهة فهم تلك القواعد وضبط أدلتها من الكتاب والسنة والنظر في تطبيقاتها العملية في كلام أهل العلم؛ ليكتسب بذلك الدربة في استعمالها في المسائل التي تعرض له مما لم يتكلم الفقهاء المتقدمون عنه.

ومما يفيد إفادة بينة في دراسة المعاملات العناية بفهم النصوص من الكتاب والسنة من حيث معانيها وغاياتها وحكمها وأسرارها؛ فإن العناية بذلك تفتح للطالب آفاقًا واسعةً في معرفة الأحكام والاستدلال بالنصوص عليها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض (7/ 342): "فالكتاب والسنة بيَّنا جميع الأحكام بالأسماء العامة، لكن يحتاج إدخال الأعيان في ذلك إلى فهم دقيق ونظر ثاقب لإدخال كل معين تحت النوع، وإدخال ذلك النوع تحت آخر بينه الرسول صلى الله عليه وسلم". كما أنني أنبه إخواني طلاب العلم إلى عدم صرف الوقت وكد الذهن في فهم وتصور مسائل لا واقع لها في معاملات الناس اليوم؛ فإن في ذلك إهدارًا للوقت وتشتيتًا للذهن، وكثيرًا ما يكون سببًا للغفلة عما يهم من ضبط القواعد ودرك الأصول. والله أعلم. 

أخوكم/

خالد المصلح

08/04/1425هـ

المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف