السبت 24 رجب 1442 هـ
آخر تحديث منذ 46 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 24 رجب 1442 هـ آخر تحديث منذ 46 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / تفسير / هل من كلام الله الحسن والأحسن؟

مشاركة هذه الفقرة

هل من كلام الله الحسن والأحسن؟

تاريخ النشر : 10 شوال 1434 هـ - الموافق 17 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 2224

1- قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [الزمر: 18] وقال تعالى: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [الزمر: 55] هل يُفهَم من الآيتين أن في كلام الله الحسن والأحسن ؟

2- وما أوجه الخلاف بين العذاب المقيم والأليم، والعظيم والمهين؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة على سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
جـ1: نعم؛ إذ إن كلام الله تعالى متفاوت من حيث موضوعه، أما من حيث المتكلم به فإنه لا تفاضل بينه؛ ولذلك كانت أعظم آية في القرآن آية الكرسي وذلك لشرف موضوعها، وكذلك كانت الفاتحة أعظم سور القرآن لما تضمنته من المعاني العظيمة التي جُمِعَت في هذه السورة على قلَّة آياتها. وكلنا يعلم أن سورة الإخلاص مثلاً أفضل وأحسن من سورة (تبت يدا أبي لهب)؛ وذلك من حيث المعنى، وإن كان الجميع كلام الله.

فالخلاصة أن التفاضل ليس باعتبار المتكلِّم ولا باعتبار الإعجاز في اللفظ، فالقرآن كله معجز، ولكن التفاضل باعتبار المعاني التي تضمنتها السُّوَر.
جـ2: هذه أوصاف متنوعة للعذاب؛ فالعذاب المقيم هو الدائم الذي لا يرتفع.

والعذاب الأليم : هو المؤلم الذي يلحق صاحبه ألماً.

والعذاب العظيم: هو العذاب الشديد الذي لا يطاق.

والعذاب المهين: هو الذي يُحدِث بصاحبه إهانة وذِلَّة وضَعِة.

هذه أوصاف متعددة قد تجتمع في عذاب واحد.

نسأل الله لنا ولك العافية.

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف