الثلاثاء 3 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 12 ساعة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 3 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 12 ساعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / الصوم / صيام العشرة أيام الأول من شهر ذي الحجة

مشاركة هذه الفقرة

صيام العشرة أيام الأول من شهر ذي الحجة

تاريخ النشر : 11 شوال 1434 هـ - الموافق 18 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 5272

أنا يا شيخ أصوم العشرة الأولى كلها فهل هذا جائز لأنني أخاف أن أفعل شيئاً ليس من هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم- ولكنني أصومها من أجل الزيادة في الأعمال الصالحة فهل هذا جائز؟

الحمد لله وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فلا يجوز صيام يوم العيد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيامه، أما التاسع فقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم لصيامه كما في صحيح مسلم من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صيام يوم عرفة : «إني أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده».
أما ما يتعلق بصيام بقية أيام العشر فقد اختلف فيها أهل العلم على قولين والذي عليه الجمهور أن صيامها مشروع لدخولها في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». والصوم عمل صالح بلا خلاف.
وأخرج مسلم (1176) من رواية الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي لم يصم العشر، وفي رواية الترمذي (756) قالت: ما رأيت النبي صائماً في العشر قط، ومرادها بالعشر الأيام التسع من أول ذي الحجة، وقد جاء إثبات صيامها عن جابر عند أبي داود (4437) والنسائي (3372) وأحمد (21829) من طريق الحر بن الصياح عن هُنَيدة بنت خالد، عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : كان النبي يصوم تسعاً من ذي الحجة وقد ضعف هذا الحديث أكثر النقاد فيكون الدليل القائم على مشروعية الصيام عموم حديث ابن عباس، ولا يعارض هذا حديث عائشة لأن حديث عائشة فيه إخبار بأنه لم يصم، وهذا خبر عن فعله، وحديث ابن عباس قول، والقول أقوى في الدلالة من الفعل، وبهذا قال جمهور العلماء، والله أعلم.

المادة السابقة
المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف