الجمعة 20 ربيع آخر 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 5 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 20 ربيع آخر 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 5 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / طهارة / هل لا بد من إمرار الماء في الغسلة الثانية أو الثالثة في الوضوء أم يجزئ المسح؟

مشاركة هذه الفقرة

هل لا بد من إمرار الماء في الغسلة الثانية أو الثالثة في الوضوء أم يجزئ المسح؟

تاريخ النشر : 20 شوال 1434 هـ - الموافق 27 اغسطس 2013 م | المشاهدات : 2380

هل لا بد من إمرار الماء في الغسلة الثانية أو الثالثة في الوضوء أم يجزئ المسح؟

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإجابة عن سؤالك نقول وبالله تعالى التوفيق:
لا بد من إمرار الماء، فالمسح ليس غسلاً، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا﴾ [المائدة: 6]، فلو أن الإنسان بلل يديه ومسح وجهه فإنه لم يكن غاسلًا، بل لا بد من أن يُمِر الماء على وجهه إمرارًا بحيث يكون الماء قد مر على العضو ولم يرطب العضو بالماء، فالغسلة الثانية والثالثة التي هي سنة في الوضوء لا تتحقق إلا بأن يصب ماء يمر على العضو، ولا يعني هذا أن يسرف، بل يمكن أن يتحقق هذا بشيء يسير، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمُدِّ، والمد هو ملء اليدين، ومن منا يتوضأ بالمد! نحن نتوضأ بالأسطال والماء الكثير، فينبغي الاقتصاد في الماء وترشيد استعماله، وليس الإسراف من السنة، بل هو خلاف ما أمر الله تعالى به، وهو من الإسراف الذي يقول الله تعالى فيه: ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأنعام: 141].

المادة السابقة

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف