السبت 23 ذو الحجة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 4 ساعة 56 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 23 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث منذ 4 ساعة 56 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / نكاح / الزواج من متحول جنسيًّا

مشاركة هذه الفقرة

الزواج من متحول جنسيًّا

تاريخ النشر : 3 ذو القعدة 1434 هـ - الموافق 08 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 34992

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد: رجل تحول جنسيًّا الى امرأة، وهو الآن امرأة داخليًّا وخارجيًّا، وأضافوا له رحمًا، وأزالوا أعضاءه الذكرية ووضعوا له أعضاء أنثوية. والسؤال الآن: هل يجوز الزواج منه أو منها بعدما تحول هكذا؟ علمًا أنه طبيًّا يستطيع الإنجاب، ومن يراه لا يمكن أن يعرف أنه كان رجلًا في السابق.

الحمد لله وحده ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أما بعد:
فإن التحول الجنسي من ذكر إلى أنثى والعكس له حالان تختلف فيهما الأحكام:
الحال الأولى: إذا كان هذا التحول لإظهار حقيقة أصل الجنس، سواء كان أصل الجنس أنثى أو العكس وظهر عليه صفات الذكورة أو الأنوثة، فإن إزالة هذه الصفات الظاهرية لا حرج فيه ويجري عليه أحكام الجنس الأصلي، فمثلاً إذا كان أصل الجنس أنثى وظهر على الشخص صفات الذكورة فيجوز إزالة هذه الصفات بما يسر الله من أسباب طبية، وحينئذ يرجع الشخص إلى أصل جنسه وهو الأنثوية كما في هذا المثال، وتثبت له جميع أحكام الأنثى، ومن ذلك أنه يجوز أن يعقد عليها النكاح رجل.
والحال الثانية: إذا كان هذا التحول لإخفاء صفات الجنس الأصلي التي خلق الله تعالى الإنسان عليه، وإظهار صفات الجنس الآخر التي جاءت من جراء التحويل، فهذا من عظائم الإثم وكبائر الذنوب، فهو تغيير لخلق الله تعالى موجب للعقوبة.
وهذا العبث الذي حصل بإظهار صفات الأنوثة وإخفاء صفات الذكورة أو العكس لا يغير حقيقة الشخص، فيبقى له أحكام أصل جنسه من الذكورة أو الأنوثة، فإذا أجرى ذكر عملية تحول إلى أنثى فإنه يبقى له أحكام الذكورة ولا يجوز لرجل أن يعقد عليه النكاح.

والله الهادي إلى سواء السبيل.
أخوكم
أ.د خالد المصلح.
5 / 11 / 1434هـ

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف