الجمعة 11 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 8 ساعة 37 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الجمعة 11 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 8 ساعة 37 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

خزانة الأسئلة / منوع / الدروس الخصوصية للفتيات عند رجل والعكس

مشاركة هذه الفقرة

الدروس الخصوصية للفتيات عند رجل والعكس

تاريخ النشر : 11 ربيع أولl 1435 هـ - الموافق 13 يناير 2014 م | المشاهدات : 5192

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم تعلّم البنات عن طريق الدروس الخصوصية عند الرجال؟ وكذلك تعلم الشباب عن طريق الدروس الخصوصية عند النساء؟

الحمد لله، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أما بعد:
فانتشار الدروس الخصوصية مؤشر لضعف العملية التعليمية وعدم نجاحها، سواء أكان مصدرُ ذلك الضعف والخلل الجهاتِ التعليمية والمعلمين أم كان مصدره الطلابَ والطالبات وأسرهم، وهذا ما أكدته الدراسات. وفي الجملة فإن مضار انتشار الدروس الخصوصية ومفاسدها أكبر مما تحققه من مصالح وفوائد.
وتزيد هذه المضار وتلك المفاسد في الدروس الخصوصية التي يتولى فيها رجل تعليم الفتيات، أو تتولى فيها امرأة تعليم الشباب، ومفاسد هذا النمط من الدروس الخصوصية لا تنحصر فيما يمكن أن يرافقها من خلوة، بل هناك مفاسد شرعية وتربوية وسلوكية يعرفها ذوو الاختصاص. ومن المفاسد الشرعية في هذا النمط من الدروس الخصوصية أنها مظنة فتنة لا يُغيِّبها أو يلغيها ما يمكن أن يكون من فارق عمريٍّ بين الطالبة وبين المعلم، أو بين المعلمة وبين الطالب كما هو معروف ومشاهد، لا سيما وأن الدروس الخصوصية يحصل فيها من التقارب بين المعلم والمتعلم ما يكون معه لِين في القول وخضوع في العبارة، مع تقارب بدني ومباشرة وملاطفة وغير ذلك مما لا يجوز أن يكون بين رجل وامرأة أجنبيين.
وليس هذا مبالغة فقد عُرف من الحوادث المؤلمة ما كان مبدؤه دروسًا خصوصية ولقاءات علمية. ولذلك على ضوء الشريعة ومن وحي التجربة فإنني أحذر أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات من التساهل في هذا النمط من الدروس الخصوصية، وأرى أنه من الواجب أن تقتصر الدروس الخصوصية على معلم من نفس الجنس، فالطالبات تدرسهنَّ معلمة، والطلاب يدرسهم معلم. واللهَ أسأل أن يوفق الجميع لما فيه الخير وأن يحفظ أبناءنا وبناتِنا، ورجالنا ونساءنا من كل شر، وأن يكتب لهم التوفيق والتسديد والنجاح.

أخوكم
أ.د. خالد المصلح
12 / 3 / 1435 هـ

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف