الخميس 10 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 25 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 10 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 25 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / دروس المصلح / الفقه وأصوله / منهج السالكين / كتاب الزكاة / الدرس رقم (5) كتاب الزكاة الجزء الخامس

مشاركة هذه الفقرة

الدرس رقم (5) كتاب الزكاة الجزء الخامس

تاريخ النشر : 17 محرم 1436 هـ - الموافق 10 نوفمبر 2014 م | المشاهدات : 1646

من قول المؤلف رحمه الله :" 222- ومن كان له دين ومال لا يرجو وجوده، كالذي على مماطل أو معسر لا وفاء له، فلا زكاة فيه. 223- وإلا، ففيه الزكاة. 224- ويجب الإخراج من وسط المال. 225- ولا يجزئ من الأدون. 226- ولا يلزم الخيار إلا أن يشاء ربه. 227- وفي حديث أبي هريرة مرفوعًا: "في الركاز الْخُمْس" متفق عليه. باب زكاة الفطر 228- عن ابن عمر قال:فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر: صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير،على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين. وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. متفق عليه. 229- وتجب: 1- لنفسه، ولمن تلزمه مؤنته. 2- إذا كان ذلك فاضلًا عن قوت يومه وليلته. 3- صاع من تمر أو شعير أو أقط أو زبيب أو بُرٍّ. 230- والأفضل فيها: الأنفع. 231- ولا يحل تأخيرها عن يوم العيد. 232- وقد فرضها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة. ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. رواه أبو داود وابن ماجه.".

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف