الاحد 5 ذو القعدة 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 18 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 5 ذو القعدة 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 18 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / بيوع / إذا تم البيع فلا حق للمتعاقدين بعده في شيء

مشاركة هذه الفقرة

إذا تم البيع فلا حق للمتعاقدين بعده في شيء

تاريخ النشر : 21 ربيع آخر 1436 هـ - الموافق 11 فبراير 2015 م | المشاهدات : 1757

إذا تمَّ البيع فلا حقَّ للمتعاقدين بعده في شيء.

السؤال:

اشتريت من رجل سيارة، واتفقنا على كل شيء، وتم العقد، وبعد مدة جاءني يطلب زيادة، فاختلفنا، فحكَّمنا والده بيننا، فحكم له بمبلغ، فأعطيته إياه، ثم جاءني مرة ثانية يطلب زيادة أخرى؛ فما رأيكم في هذا؟

الجواب:

لا يجب له عليك شيء، حسب ما فهمنا من سؤالك، لا يجب أن تعطيه شيئًا من المال، لماذا؟ لأن المال الذي تم عليه العقد قد استوفاه ورضيه، والله تعالى يقول: ((وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ)) البقرة:275

والله تعالى يقول: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ))[النساء:29]، وقد حصل التراضي.

والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في السنن بإسناد لا بأس به: «إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ»   أخرجه ابن حبان (4967)، وابن ماجة (2185)، انظر صَحِيح الْجَامِع: (5029) وقد حصل التراضي بينكما.

ولذلك كونه يرجع بعد ذلك يطلب زيادة، هذا ليس له حقٌّ، فلو أن إنسانًا باع آخر أو تعاقد معه على شيء، ثم بعد تمام العقد يرجع ويطالب، فليس له حقٌّ، وإلا فسدت معاملة الناس، فلذلك ليس له عليك حقٌّ لازم، لكن إن شئت أن تُطيب خاطره بأن تكرمه، فهذا إحسان، لكنه ليس بواجب.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف