الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 7 ساعة 36 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الثلاثاء 15 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 7 ساعة 36 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / التفسير وعلومه / تفسير قوله تعالى { إن هذه أمتكم أمة واحدة}

مشاركة هذه الفقرة

تفسير قوله تعالى { إن هذه أمتكم أمة واحدة}

تاريخ النشر : 25 شوال 1434 هـ - الموافق 01 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 2606


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" وقد أمر الرسل كلهم بهذا ، وأن لا يتفرقوا فيه فقال : { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } وقال : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم *وإن هذه أمتكم أمة واحدة } الآية .



قال قتادة : أي دينكم واحد ، وربكم واحد ، والشريعة مختلفة .



وكذلك قال الضحاك ، وعن ابن عباس أي : دينكم دين واحد ، قال ابن أبي حاتم ، وروي عن سعيد بن جبير وقتادة وعبد الرحمن نحو ذلك ، قال الحسن بين لهم ما يتقون ، وما يأتون، ثم قال : إن هذه سنتكم سنة واحدة، وهكذا قالجمهور المفسرين، والأمة الملة والطريقة، كما قال:{إنا وجدنا آباءنا على أمة} كما تسمى الطريق إماما ؛ لأن السالك فيها يؤتم به، فكذلك السالك يؤمه ويقصده، والأمة أيضا معلم الخير الذي يأتم به الناس، وإبراهيم عليه السلام جعله الله إماما، وأخبر أنه كان أمة .



وأمر الله تعالى الرسل أن تكون ملتهم ودينهم واحدا ، لا يتفرقون فيه كما في "الصحيحين": « إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد » وقال تعالى:{شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا} الآية.



ولهذا كان يصدق بعضهم بعضا لا يختلفون مع تنوع شرائعهم ؛ فمن كان من المطاعين من الأمراء والعلماء والمشايخ متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم أمر بما أمر به ودعا إليه وأحب من دعا إلى مثل ما دعا إليه ، فإن الله يحب ذلك ، فيحب ما يحبه الله ؛ لأن قصده عبادة الله وحده ؛ وأن يكون الدين لله ؛ ومن كره أن يكون له نظير يدعو إلى ذلك ؛ فهذا يطلب أن يكون هو المطاع المعبود ؛ وله نصيب من حال فرعون وأشباهه ؛ فمن طلب أن يطاع دون الله فهذا حال فرعون ؛ ومن طلب أن يطاع مع الله فهذا يريد من الناس أن يتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ؛ والله سبحانه أمر أن لا يعبد إلا إياه ولا يكون الدين إلا له ؛ وتكون الموالاة فيه والمعاداة فيه ؛ ولا يتوكل إلا عليه ؛ ولا يستعان إلا به".



"مجموع الفتاوى" ( 8/219-220).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف