السبت 18 ربيع أولl 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 24 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
السبت 18 ربيع أولl 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 24 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

حكم لبس النقاب

تاريخ النشر : 6 جمادى أول 1436 هـ - الموافق 25 فبراير 2015 م | المشاهدات : 6407

الواجب على المرأة ستر وجهها، وألا تُبدي زينتها، والنقاب من صور ستر الوجه، ولا يتعين، فلو لبست غير النقاب، كالستار الذي لا يُبدي شيئا من وجهها، أو لبست شيئا آخر يُبدي بعض ما تحتاج إلى إبدائه للرؤية كاللثام، فهذا كله يتحقق به الستر؛ لأن المطلوب الستر، لكن ثمة أنواع من النقاب هي في الحقيقة فتنة في ذاتها، فهذه لا يجوز لبسها؛ لأنها فتنة في ذاتها، وقد تكون المرأة الكاشفة عن وجهها لا فتنة فيها، فإذا لبست هذا النوع من النقاب أصبحت محلا للفتنة، فيجب على المرأة أن تتقي الله تعالى وأن تبتعد عن أسباب الفتنة، ولتحذر من أن تفتن أحدا، وقد تتساهل المرأة في ذلك وتقول: أنا لا يهمني، أنا لا أتأثر! ولكن إذا كنت لا تتأثرين فإن الله تبارك وتعالى قال: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ﴾ سورة النور؛ الآية: 31. ثم أعاد قوله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ فكرر هذا النهي مرتين لخطورته، فعلى المرأة أن تتقي الله تعالى، ولتبعد عن أسباب الفتنة، ولتستعذ بالله من أن تَفتِن أو تُفتَن.

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف