الاحد 20 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 32 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 20 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 32 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

المكتبة المقروءة / فوائد من مجموع الفتاوى / التفسير وعلومه / الرد على من فسر {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} بأن المتقدم ذنب آدم

مشاركة هذه الفقرة

الرد على من فسر {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} بأن المتقدم ذنب آدم

تاريخ النشر : 25 شوال 1434 هـ - الموافق 01 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 2079


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" كتأويلهم قوله {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} المتقدم ذنب آدم والمتأخر ذنب أمته وهذا معلوم البطلان ويدل على ذلك وجوه: أحدها: أن آدم قد تاب الله عليه قبل أن ينزل إلى الأرض فضلاً عن عام الحديبية الذي أنزل الله فيه هذه السورة قال تعالى : {وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} وقال : {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}.



 وقد ذكر أنه قال : {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} .



والثاني : أن يقال : فآدم عندكم من جملة موارد النزاع ولا يحتاج أن يغفر له ذنبه عند المنازع فإنه نبي أيضا ، ومن قال : إنه لم يصدر من الأنبياء ذنب يقول ذلك عن آدم ومحمد وغيرهما.



الوجه الثالث: أن الله لا يجعل الذنب ذنبا لمن لم يفعله فإنه هو القائل:{ولا تزر وازرة وزر أخرى} .



 فمن الممتنع أن يضاف إلى محمد صلى الله عليه وسلم ذنب آدم صلى الله عليه وسلم أو أمته أو غيرهما".



"مجموع الفتاوى" ( 10/314).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف