الخميس 17 صفر 1443 هـ
آخر تحديث منذ 3 ساعة 21 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الخميس 17 صفر 1443 هـ آخر تحديث منذ 3 ساعة 21 دقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

معنى التفسير الإشاري

تاريخ النشر : 25 شوال 1434 هـ - الموافق 01 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 2106


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"وإنما كثير من غالطي المتصوفة لهم مثل هذه التأويلات الباطلة في الكتاب والسنة .



وقد يكون المعنى الذي يعنونه صحيحا؛ لكن لا يدل عليه الكلام وليس هو مراد المتكلم وقد لا يكون صحيحا .



فيقع الغلط " تارة " في الحكم و " تارة " في الدليل كقول بعضهم : {أن رآه استغنى} أي : أن رأى ربه استغنى والمعنى إنه ليطغى أن رأى نفسه استغنى، وكقول بعضهم : "فإن لم تكن تراه": يعني فإن فنيت عنك رأيت ربك .



وليس هذا معنى الحديث فإنه لو أريد هذا لقيل : فإن لم تكن تره، وقد قيل : " تراه " ثم كيف يصنع بجواب الشرط ؟ وهو قوله : فإنه يراك ؛ ثم إنه على قولهم الباطل تكون كان تامة .



فالتقدير : فإن لم تكن : أي لم تقع ولم تحصل، وهذا تقدير محال فإن العبد كائن موجود ليس بمعدوم .



ولو أريد فناؤه عن هواه أو فناء شهوده للأغيار لم يعبر بنفي كونه؛ فإن هذا محال .



ومتى كان المعنى صحيحاً والدلالة ليست مرادة فقد يسمى ذلك " إشارة "وقد أودع الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي " حقائق التفسير " من هذا قطعة".



"مجموع الفتاوى" (10/560- 561).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف