الاحد 1 رمضان 1442 هـ
آخر تحديث منذ 1 ساعة 32 دقيقة
×
تغيير اللغة
القائمة
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو Hausa
الاحد 1 رمضان 1442 هـ آخر تحديث منذ 1 ساعة 32 دقيقة

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
×

لقد تم إرسال السؤال بنجاح. يمكنك مراجعة البريد الوارد خلال 24 ساعة او البريد المزعج؛ رقم الفتوى

×

عفواً يمكنك فقط إرسال طلب فتوى واحد في اليوم.

مشاركة هذه الفقرة

معنى التفسير الإشاري

تاريخ النشر : 25 شوال 1434 هـ - الموافق 01 سبتمبر 2013 م | المشاهدات : 1918


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"وإنما كثير من غالطي المتصوفة لهم مثل هذه التأويلات الباطلة في الكتاب والسنة .



وقد يكون المعنى الذي يعنونه صحيحا؛ لكن لا يدل عليه الكلام وليس هو مراد المتكلم وقد لا يكون صحيحا .



فيقع الغلط " تارة " في الحكم و " تارة " في الدليل كقول بعضهم : {أن رآه استغنى} أي : أن رأى ربه استغنى والمعنى إنه ليطغى أن رأى نفسه استغنى، وكقول بعضهم : "فإن لم تكن تراه": يعني فإن فنيت عنك رأيت ربك .



وليس هذا معنى الحديث فإنه لو أريد هذا لقيل : فإن لم تكن تره، وقد قيل : " تراه " ثم كيف يصنع بجواب الشرط ؟ وهو قوله : فإنه يراك ؛ ثم إنه على قولهم الباطل تكون كان تامة .



فالتقدير : فإن لم تكن : أي لم تقع ولم تحصل، وهذا تقدير محال فإن العبد كائن موجود ليس بمعدوم .



ولو أريد فناؤه عن هواه أو فناء شهوده للأغيار لم يعبر بنفي كونه؛ فإن هذا محال .



ومتى كان المعنى صحيحاً والدلالة ليست مرادة فقد يسمى ذلك " إشارة "وقد أودع الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي " حقائق التفسير " من هذا قطعة".



"مجموع الفتاوى" (10/560- 561).

مواد تم زيارتها

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف